[333] بيان: في المصباح " حلوان " أي بالضم بلد مشهور من سواد العراق وهي آخر مدن العراق، وبينها وبين بغداد نحو خمس مراحل، وهي من طرف العراق من الشرق والقادسية من طرفه من المغرب، قيل سميت باسم بانيها وهو حلوان بن عمران بن الحارث بن قضاعة " وأحمل في سبيل الله " أي أركب ألف إنسان على ألف فرس كل منها شد عليه السرج والبس اللجام، وأبعثها في الجهاد " ومسرجة وملجمة اسما مفعول، من بناء الافعال. 109 - كا: عن علي، عن أبيه، عن حماد، عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من مؤمن يمشي لاخيه المسلم في حاجة إلا كتب الله عزوجل له بكل خطوة حسنة، وحط بها عنه سيئة، ورفع له بها درجة ; وزيد بعد ذلك عشر حسنات، وشفع في عشر حاجات (1). بيان: " وزيد بعد ذلك " أي لكل خطوة، وقيل للجميع و " شفع " على بناء المجهول من التفعيل، أي قبلت شفاعته، أي استجيب دعاؤه في عشر حاجات من الحوائج الدنيوية والاخروية. 110 - كا: عن العدة، عن البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من سعى في حاجة أخيه المسلم طلب وجه الله كتب الله عزوجل له ألف ألف حسنة، يغفر فيها لاقاربه وجيرانه وإخوانه ومعارفه ومن صنع إليه معروفا في الدنيا، فإذا كان يوم القيامة قيل له ادخل النار، فمن وجدته فيها صنع إليك معروفا في الدنيا فأخرجه باذن الله عزوجل إلا أن يكون ناصبيا (2). بيان: قوله عليه السلام: " يغفر فيها " أي بسبب تلك الحسنات، فانها تذهب السيئات، وقد ورد في بعض الاخبار أنها إذا زيدت على سيئاته، تذهب سيئات أقاربه ومعارفه، أو المعنى يغفر معها فيكون علاوة للحسنات، ويؤيده بعض الروايات وكأن الاختلافات الواردة في الروايات في اجور قضاء حاجة المؤمن محمولة على اختلاف النيات ومراتب الاخلاص فيها وتفاوت الحاجات في الشدة والسهولة، واختلاف ذوي الحاجة ________________________________________ (1 و 2) الكافي ج 2 ص 197. ________________________________________