[317] 75 - ما: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن صالح بن فيض، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن يزيد، عن مروك بن عبيد، عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: خياركم سمحاؤكم، وشراركم بخلاؤكم، ومن خالص الايمان البر بالاخوان، والسعي في حوائجهم في العسر واليسر، يا جميل إن البار ليحبه الرحمن اروعني هذا الحديث فان فيه ترغيبا في البر (1). 76 - ما: الحسين بن عبيد الله عن التلعكبري، عن محمد بن علي بن معمر، عن حمران بن المعافا، عن حمويه بن أحمد، عن أحمد بن عيسى قال: قال لي جعفر بن محمد عليه السلام: إنه ليعرض لي صاحب الحاجة فابادر إلى قضائها مخافة أن يستغني عنها صاحبها (2) 77 - ما: الحسين بن عبيد الله، عن التلعكبري، عن أحمد بن محمد بن سعيد عن يعقوب بن يوسف بن زياد عن أبي جنادة والحسين بن مخارق عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ضمن لاخيه حاجة لم ينظر الله عزوجل في حاجته حتى يقضيها (3). 78 - ما: الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن وهبان، عن علي بن حبشي، عن العباس بن محمد بن الحسين عن أبيه عن صفوان بن يحيى وجعفر بن عيسى عن الحسين ابن أبي غندر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من مؤمن بذل جاهه لاخيه المؤمن إلا حرم الله وجهه على النار ولم يمسه قتر ولا ذلة يوم القيامة، وأيما مؤمن بخل بجاهه على أخيه المؤمن، وهو أوجه جاها منه، إلا مسه قتر وذلة في الدنيا والاخرة، وأصابت وجهه يوم القيامة لفحات النيران (4) معذبا كان أو مغفورا له (5). ________________________________________ (1) أمالى الطوسى ج 2 ص 247. (2) أمالى الطوسى ج 2 ص 258. (3) أمالى الطوسى ج 2 ص 261. (4) لفحته النار والسموم بحرها: أحرقته، يقال: أصابه من الحر لفح ومن البرد نفح. (5) أمالى الطوسى ج 2 ص 283. ________________________________________
