[184] وقد مر في التفسير " أملح " والملحة بياض يخالطه السواد، فالأشهب تفسير، إذ الشهبة بياض يصدعه سواد. والبرثن الكف مع الاصابع، ومخلب الأسد. والصفق: الضرب يسمع له صوت، والآية سيأتي تفسيرها المشهور. 25 - التوحيد: عن أحمد بن الحسن القطان، عن أحمد بن يحيى بن زكريا عن بكر بن عبد الله بن حبيب، عن علي بن زياد، عن مروان بن معاوية، عن الاعمش، عن أبي حيان التيمي، عن أبيه، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: ليس أحد من الناس إلا ومعه ملائكة حفظة يحفظونه من أن يتردى في بئر، أو يقع عليه حائط أو يصيبه سوء، فإذا حان أجله خلوا بينه وبين ما يصيبه (الخبر) (1). 26 - البصائر: عن أحمد بن محمد السياري، عن عبيدالله بن أبي عبد الله الفارسي وغيره رفعوه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الكروبيين قوم من شيعتنا من الخلق الاول جعلهم الله خلف العرش، لو قسم نور واحد منهم على أهل الارض لكفاهم. ثم قال: إن موسى عليه السلام لما أن سأل ربه ما سأل أمر واحدا من الكروبيين فتجلى للجبل فجعله دكا. السرائر: عن السياري مثله (2). 27 - اكمال الدين: عن محمد بن علي ما جيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن محمد بن علي الكوفي، عن أبي الربيع الزهراني عن جرير، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، قال: قال ابن عباس: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن لله تبارك وتعالى ملكا يقال له " دردائيل " كان له ستة عشر ألف جناح، ما بين الجناح إلى الجناح هواء، والهواء كما بين السماء والارض فجعل يوما يقول في نفسه: أفوق ربنا جل جلاله شئ ؟ فعلم الله تبارك وتعالى ما قال، فزاده أجنحة مثلها، فصار له اثنان وثلاثون ألف جناح، ثم أوحى الله عزوجل إليه أن طر، فطار مقدار خمسمائة عام، فلم ينل رأسه قائمة من قوائم ________________________________________ (1) التوحيد: (2) مستطرفات السرائر: ص 5. ________________________________________
