[105] للسفر والنكاح والفصد والحلق والمعالجة، وليحذر [فيه] الاعمال السيئة، و ليشتغل بالخيرات. 5 - رواية أخرى: روى أبو نصر يحيى بن جرير التكريتي في كتاب " المختار في الاختيارات " عن أبي الحسن القارئ (1)، عن الحسن بن أحمد بن روح، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي عبد الله جعفر الصادق عليه السلام أنه قال: أول يوم من الشهر خلق الله تعالى آدم فيه، وهو يوم سعد يصلح لمناظرة الامراء. اليوم الثاني: يصلح للتزويج والسفر والبيع والشراء وكل ابتداء. اليوم الثالث: يوم نحس لا تلق فيه سلطانا ولا تطلب فيه حاجة ولا بيعا ولا شراء. اليوم الرابع: ولد فيه قابيل بن آدم، وهو يوم صالح للتزويج. وطلب الحوائج غير السفر، فانه يسلب كما سلب آدم وحواء لباسهما. اليوم الخامس: ملعون نحس قتل فيه قابيل هابيل، ودعا على أهله بالويل. اليوم السادس: صالح للتزويج والسفر والحجامة ولقاء السلطان في كل حاجة. اليوم السابع: صالح للمناظرة والخصومة وطلب الحوائج ولقاء القضاة و غيرهم والسفر وكل ابتداء. اليوم الثامن: مثل أمسه سوى السفر فإنه مكروه. اليوم التاسع: يوم سعيد، اطلب فيه الحوائج تقضى (2) لك. اليوم العاشر: يوم سعد مثل أمسه. اليوم الحادي عشر: من سافر فيه غنم، وإن هرب من السلطان ظفر به، و من ولد فيه رزق رزقا حسنا. ________________________________________ (1) الفارسي (خ). (2) الصواب " تقض " بحذف اللام. ________________________________________