[ 241 ] ابن العباس، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام: ألا ابشرك يا علي ؟ قال: بلى بأبي وامي يا رسول الله، قال: أنا وأنت و فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام خلقنا من طينة واحدة، وفضلت منها فضلة فجعل منها شيعتنا ومحبينا، فإذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسمائهم وأسماء امهاتهم ماخلا نحن وشيعتنا ومحبينا فإنهم يدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم. 9 - بشا: محمد بن علي بن عبد الصمد، عن أبيه، عن جده، عن محمد بن عبد الله الواعظ، عن الحسن بن عبد الله بن شاذان، عن محمد بن فرساد العباد، عن الهيثم بن أحمد عن عباد بن صهيب، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن زرين حبيش، (1) عن علي عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة يدعى الناس بأسمائهم إلا شيعتي ومحبي فإنهم يدعون بأسماء آبائهم لطيب مواليدهم. 10 - فر: فرات بن إبراهيم الكوفي معنعنا، عن الاصبغ بن نباتة، عن علي ابن أبي طالب عليه السلام في قوله تعالى: " وهم من فزع يومئذ آمنون " قال: فقال: يا أصبغ ما سألني أحد عن هذه الآية، ولقد سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عنها كما سألتني، فقال لي: سألت جبرئيل عنها، فقال: يا محمد إذا كان يوم القيامة حشرك الله أنت وأهل بيتك ومن يتولاك وشيعتك حتى يقفوا بين يدي الله، فيستر الله عوراتهم ويؤمنهم من الفزع الاكبر بحبهم لك ولاهل بيتك ولعلي بن أبي طالب، فقال: جبرئيل عليه السلام أخبرني فقال: يا محمد من اصطنع إلى أحد من أهل بيتك معروفا كافيته يوم القيامة، يا علي شيعتك والله آمنون يرجون فيشفعون ويشفعون، ثم قرأ: " فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسائلون ". " ص 115 " 11 - ن: جعفر بن نعيم الشاذاني، عن أحمد بن إدريس، عن إبراهيم بن هاشم عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: من أحب عاصيا فهو عاص ومن أحب مطيعا فهو مطيع، ومن أعان ظالما فهو ظالم، ومن خذل عادلا فهو خاذل، إنه ليس بين الله وبين أحد قرابة، ولا ينال أحد ولاية الله إلا بالطاعة، ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله لبني عبد المطلب: ائتوني بأعمالكم لا بأنسابكم وأحسابكم، قال الله ________________________________________ (1) بكسر الزاى وتشديد الراء وتصغير حبيش. ________________________________________
