[ 124 ] ذلك ؟ فقال: نعم يا رب فأحيهم، قال: فأوحى الله عزوجل إليه: قل: كذا وكذا، فقال الذي أمره الله عزوجل أن يقوله - فقال أبو عبد الله عليه السلام: وهو الاسم الاعظم - فلما قال حزقيل ذلك الكلام نظر إلى العظام يطير بعضها إلى بعض فعادوا أحياءا ينظر بعضهم إلى بعض، يسبحون الله عز ذكره، ويكبرونه ويهللونه، فقال حزقيل عند ذلك: أشهد أن الله على كل شئ قدير. قال عمر بن يزيد: فقال أبو عبد الله عليه السلام: فيهم نزلت هذه الآية. 10 - دعوات الراوندي، سئل زين العابدين عليه السلام عن الطاعون: أنبرأ ممن يلحقه فإنه معذب ؟ فقال عليه السلام: إن كان عاصيا فابرأ منه، طعن أو لم يطعن، (1) وإن كان لله عزوجل مطيعا فإن الطاعون مما تمحص به ذنوبه، إن الله عزوجل عذب به قوما، ويرحم به آخرين، واسعة قدرته لما يشاء، أما ترون أنه جعل الشمس ضياءا لعباده و منضجا لثمارهم ومبلغا لاقواتهم ؟ وقد يعذب بها قوما يبتليهم بحرها يوم القيامة بذنوبهم وفي الدنيا بسوء أعمالهم. (باب 4) * (حب لقاء الله وذم الفرار من الموت) * الايات، البقرة " 2 " قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين * ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين * ولتجدنهم أحرص الناس على حيوة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون 94 - 96. آل عمران " 3 " ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون 143 " وقال تعالى ": الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين 168. ________________________________________ (1) أي أصابه الطاعون أولا. ________________________________________