[2] في تلك الغزوات وما لحقها، وبيان أحوال بعض الممدوحين والمذمومين من الصحابة والتابعين، مقتصرا في جميع ذلك على نقل الاخبار وتوضيحها، والايماء إلى بعض الحجج من غير تعرض لبسط القول فيها وتنقيحها، وإيراد الشبه وتزييفها وتقبيحها فان ذلك مما يكبر به حجم الكتاب، ويورث إعراض الناس عنه وتعريضهم بالاطناب والاسهاب، والله الموفق للصواب. 1 * " (باب) " * * " (افتراق الامة بعد النبي صلى الله عليه وآله) " * * " (على ثلاث وسبعين فرقه) " * * " (وأنه يجرى فيهم ما جرى في غيرهم من الامم،) " * * " (وارتدادهم عن الدين) " * الايات: الاحزاب: سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا (1). فاطر: فهل ينظرون إلا سنة الاولين فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا (2). الانشقاق: فلا أقسم بالشفق * والليل وما وسق * والقمر إذا اتسق * لتركبن طبقا عن طبق (3). تفسير: سنة الله تعالى طريقته وعادته الجارية المستمرة، وهي جارية ________________________________________ (1) الاحزاب: 62. (2) فاطر: 43. (3) الانشقاق: 16 - 19. ________________________________________