[ 223 ] 10 - وعنه عن فضالة بن أيوب، عن أبي المغرا (1)، عن زيد الشحام (2)، عن عمرو بن سعيد بن هلال (3)، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إني لا ألقاك إلا في السنين، فأوصني بشئ حتى آخذ به، قال: أوصيك بتقوى الله والورع والاجتهاد، إياك أن تطمح إلى من فوقك، وكفى بما قال الله عزوجل لرسوله: (فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم) (4) وقال: (ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا) (5). فإن خفت شيئا من ذلك فاذكر عيش رسول الله صلى الله عليه وآله، فإنما كان قوته من الشعير، وحلواه من التمر، ووقوده من السعف إذا وجده، وإذا أصبت بمصيبة في نفسك أو مالك أو ولدك فاذكر مصابك برسول الله صلى الله عليه وآله، فإن الخلايق لم يصابوا بمثله قط (6). ورواه محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي المغرا، عن زيد الشحام، عن عمرو بن سعيد بن هلال. قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إني لا ألقاك إلا في السنين فأوصني بشئ آخذ به. وساق الحديث إلى قوله: قط. ________________________________________ (1) أبو المغراء (بفتح الميم والغين المعجمة) حميد بن المثنى العجلي الكوفي الصيرفي من ثقات أصحاب الصادق عليه السلام. (2) زيد الشحام: أبو أسامة بن يونس من أصحاب الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام ويدل على جلالته ما روي أن الصادق عليه السلام قال له: ما عندنا خير لك وأنت من شيعتنا إلينا الصراط والميزان وحساب شيعتنا والله لانا أرحم بكم منكم بأنفسكم. (3) عمرو بن سعيد بن هلال الثقفي الكوفي من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام. (4): التوبة: 55. (5) طه: 131. (6) الزهد: 12 ح 24 - والكافي ج 8 / 168 ح 189. ________________________________________
