[ 176 ] (1567) 2 - وروى: ما عبد الله بشئ أحب إليه من المشي إلى بيته الحرام على القدمين. (1568) 3 - وقال عليه السلام: ما عبد الله بشئ أفضل من الصمت (1) والمشى إلى بيته. باب 8 (1569) 1 - سئل الصادق عليه السلام: عمن نذر الحج ماشيا فعجز فركب ؟ فقال: من جعل لله على نفسه شيئا فبلغ فيه مجهوده (1) فلا شئ عليه وكان الله أعذر لعبده. ________________________________________ الحج على الركوب والحفا على الانتعال، إلا ما استثنى). الجديد، 11: 78 / 1 (14284)، والقديم، 8: 54 / 1. نقله عن التهذيب: 5: 11 / 28، والاستبصار، 2: 141 / 460. 2 - الوسائل، نفس المصدر. الجديد، 11: 79 / 5 (14288)، والقديم، 8: 55 / 5. نقله عن الفقيه: 2: 218 / 2216، باب 62، باب فضائل الحج، الحديث 59. في الوسائل: ما تقرب العبد إلى الله عزوجل بشئ... 3 - الوسائل، نفس المصدر. الجديد، 11: 79 / 7 (14290)، والقديم، 8: 55 / 7. نقله عن الخصال: 35 / 8، أبواب الاثنين، باب ما عبد الله عزوجل بشئ أفضل من الصمت والمشى إلى بيته. (1) أي بترك كلام الحرام واللغو، سمع منه. الباب 8 فيه حديثان 1 - الوسائل، أبواب وجوب الحج وشرائطه، الباب 34 (باب أن من نذر الحج ماشيا أو حافيا أو حلف عليه، وجب، فإن عجز اجزأه أن يحج راكبا ويسوق بدنة استحبابا، وإن كل من نذر شيئا وعجز سقط عنه). الجديد، 11: 87 و 88 / 6 و 7 (14311 و 14312)، والقديم، 8: 61 / 6 و 7. نقله عن مستطرفات السرائر: 3: 560، باب ما استطرفه من نوادر البزنطى. (1) أي سعيه وطاقته، سمع منه. ________________________________________
