[ 165 ] الاواخر. (1541) 2 - وقال عليه السلام: يقدر في ليلة القدر كل شئ يكون في تلك السنة إلى مثلها من قابل من خير وشر وطاعة ومعصية ومولود ورزق وأجل فما قضى في تلك الليلة وقدر فهو المحتوم ولله فيه المشية. (1542) 3 - وقيل للصادق عليه السلام: ليلة القدر كانت أو تكون في كل عام ؟ فقال: لو رفعت ليلة القدر، لرفع القرآن. (1543) 4 - وقال عليه السلام: ليلة القدر في كل سنة، ويومها مثل ليلتها (1). باب 27 (1544) 1 - قال علي بن الحسين عليه السلام في حديث صوم شهر رمضان: وصيام * (هاممش) * وأنواع الخير في ليلة القدر وفي العشر الاواخر). الجديد، 10: 351 / 3 (13584)، والقديم، 7: 256 / 3. في الوسائل: ليلة القدر، وهى في كل سنة... ومولود وأجل أو رزق، فما قدر في تلك السنة وقضى فهو المحتوم ولله عزوجل... نقله عن الكافي: 4: 157 / 6، وأشار إليه عن الفقيه، 2: 158 / 2024، الباب 53، باب الغسل في الليالى المخصوصة في شهر رمضان وما جاء في العشر الاواخر وفى ليلة القدر، الحديث 15، وإلى مثله عن ثواب الاعمال، 92 / 11، باب فضائل شهر رمضان وثواب صيامه. 3 - الوسائل، نفس المصدر، الباب 32 (باب تعيين ليلة القدر وأنها في كل سنة...). الجديد، 10: 356 / 5 (13594)، والقديم، 7: 260 / 5. نقله عن الكافي: 4: 158 / 7، وأشار إليه عن الفقيه، 2: 158 / 2023، الباب 53، الحديث 9، والعلل، 388 / 1، الباب 123، باب العلة التى من أجلها تكون ليلة القدر في كل سنة. 4 - الوسائل، نفس المصدر، الباب 32. الجديد، 10: 359 / 15 (13604)، والقديم، 7: 262 / 15. نقله عن التهذيب: 4: 331 / 1033. (1) يعنى إن كان فات أو فسد بعض العبادات قضى في اليوم، سمع منه (م). الباب 27 فيه حديثان 1 - الوسائل، أبواب بقية الصوم الواجب، الباب 1 (باب حصر أنواع ما يجب منه). ________________________________________
