[ 578 ] وافقنا خالف عدونا، ومن وافق عدونا في قول أو عمل فليس منا ولا نحن منهم. [ 882 ] 11 - وقول العبد الصالح ع في الحديثين المختلفين: خذ بما خالف القوم و ما وافق القوم فاجتنبه. [ 883 ] 12 - وقول الرضا ع: إذا ورد عليكم خبران مختلفان فانظروا إلى ما يخالف منهما العامة فخذوه وانظروا إلى ما يوافق اخبارهم فدعوه. [ 884 ] 13 - وقول الصادق ع: والله ما بقى في ايديهم شئ من الحق إلا استقبال الكعبة فقط. اقول: يظهر من الاحاديث المتواترة الترجيح بمخالفة العامة بل هو أقوى المرجحات المنصوصة، والاحاديث في الترجيح به قد تجاوزت حد التواتر فالعجب من بعض المتأخرين حيث ظن ان الدليل هنا خبر واحد وهو خبر عمر بن حنظلة. واعلم أنه يظهر من هذه الاحاديث المتواترة بطلان اكثر القواعد الاصولية المذكورة في كتب العامة وبعض المتأخرين من الخاصة لعدم الدليل عليها من احاديث الائمة ع وكونها من مخترعات العامة والله اعلم. (1) ________________________________________ 11 - الوسائل، 27 / 118، الباب 9، من ابواب صفات القاضى، الحديث 31 [ 33364 ]. رواه البحار عن التهذيب، 2 / 235، كتاب العلم، الباب 29، باب علل اختلاف الاخبار، الحديث 18. 12 - الوسائل، 27 / 119، الباب 9، من ابواب صفات القاضى، الحديث 34 [ 33367 ]. رواه البحار عن التهذيب، 2 / 235، كتاب العلم، الباب 29، باب علل اختلاف الاخبار، الحديث 19. 13 - لم يوجد في الوسائل لكن بمضمونه في المحاسن، 1 / 156، كتاب الصفوة والنور والرحمة، الباب 23، الحديث 89. رواه البحار عن المحاسن، 68 / 91، الباب 16، باب ان الشيعة هم أهل دين الله، الحديث 26. (1) راجع الوسائل، 27 / 106، الباب 9، من أبواب صفات القاضى. وأيضا الوسائل، 21 / 476، الباب 84، احكام الاولاد. ________________________________________