[ 575 ] باب 30 - عدم جواز العمل بما يوافق العامة وطريقتهم ولو من أحاديث الائمة ع مع المعارض وان مالا نص فيه إذا احتاج الانسان إلى حكمه وجب ان يسأل عنه علماء العامة ويأخذ بخلاف قولهم [ 872 ] 1 - محمد بن علي بن الحسين بن بابويه في كتاب عيون الاخبار، عن على بن أحمد البرقي ومحمد بن موسى البرقي ومحمد بن علي ماجيلويه ومحمد بن علي بن هاشم وعلي بن عيسى المجاور كلهم، عن علي بن محمد ماجيلويه، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد السياري، عن علي بن اسباط قال: قلت للرضا ع: يحدث الامر لا أجد بدا من معرفته وليس في البلد الذي انا فيه احد أستفتيه من مواليك ؟ قال: فقال: إئت فقيه البلد فاستفته في أمرك فإذا افتاك بشئ فخذ بخلافه فان الحق فيه. ورواه الشيخ في التهذيب باسناده عن أحمد بن محمد البرقي، مثله. وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد السياري نحوه. وفي كتاب العلل عن علي بن أحمد، عن أحمد بن ابي عبد الله، عن علي بن اسباط نحوه. ________________________________________ الباب 30 فيه 13 حديثا 1 - عيون اخبار الرضا، 1 / 275، الباب 28، الحديث 10. التهذيب، 6 / 294، الباب 92، باب من الزيادات في القضايا والاحكام، الحديث 27 [ 820 ]. علل الشرائع، 2 / 531، الباب 315، باب العلة التى من اجلها يجب الاخذ بخلاف ما تقوله العامة، الحديث 4. الوسائل عن العلل، 27 / 115، الباب 9، من ابواب صفات القاضى، الحديث 23 [ 33356 ]. البحار عن العلل والعيون، 1 / 233، كتاب العلم، الباب 29، باب علل اختلاف الاخبار، الحديث 14. في العلل: فقيه البلد، فإذا كان ذلك فاستفيه... ________________________________________