[ 551 ] حفص المؤذن، عن ابى عبد الله ع. [ 820 ] 2 - وعن محمد بن اسماعيل بن بزيع، عن محمد بن سنان، عن اسماعيل بن جابر، عن أبى عبد الله ع، انه كتب بهذه الرسالة إلى أصحابه وأمرهم بمدارستها والنظر فيها وتعاهدها. [ 821 ] 3 - قال: وحدثني الحسن بن محمد، عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفى، عن القاسم بن الربيع الصحاف، عن اسماعيل بن مخلد السراج، قال: خرجت هذه الرسالة من أبى عبد الله ع إلى أصحابه وذكر الرسالة إلى ان قال: وقد عهد إليهم رسول الله (ص) قبل موته فقالوا: نحن بعد ما قبض الله عزوجل رسوله (ص)، يسعنا ان نأخذ بما اجتمع عليه رأي الناس بعد قبض الله رسوله (ص) وبعد عهده الذي عهده الينا وأمرنا به، مخالفا لله ولرسوله، فما أحد اجرأ على الله ولا أبين ضلالة ممن أخذ بذلك وزعم ان ذلك يسعه إلى ان قال: وكما انه لم يكن لاحد من الناس مع محمد (ص) ان يأخذ بهواه ولا رأيه ________________________________________ في الوسائل، 27 / 37، كتاب القضاء، الباب 6، من ابواب صفات القاضي، الحديث 2. البحار عن الكافي، 78 / 210، كتاب الروضة، الباب 23، باب مواعظ الصادق ع، الحديث 93. ويأتى قطعة منه في، 1 / 82، هنا. في الكافي: والنظر فيها وتعاهدها والعمل بها فكانوا يضعونها في مساجد بيوتهم فإذا فرغوا من الصلاة نظروا فيها... وفي الكافي: أهواءكم وآراءكم فتضلوا فان أضل... أيتها العصابة الحافظ الله لهم أمرهم عليكم بآثار. في الحجرية: اسماعيل بن محمد السراج. وفيها بدل " مقاييسه "، " مقايسه "، وفيها: من بعدهم وسنتهم. وفي نسخة (م): وكما انه لم يكن لاحد من الناس بعد محمد...، والظاهر أنه سهو والصحيح بدل " بعد "، " مع "، كما في الحجرية والمصدر. 2 - نفس المصدر. 3 - نفس المصدر. ________________________________________