[ 468 ] علم خيرا فله مثل اجر من عمل به، قلت: فان علمه غيره يجري له ؟ قال: ان علمه الناس كلهم جرى له، قلت: فان مات ؟ قال: وان مات. [ 645 ] 5 - وعنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث قال: قال لي أبو عبد الله ع: من تعلم العلم وعمل به وعلم لله، دعى (1) في ملكوت السماوات عظيما، فقيل: تعلم لله وعمل لله وعلم لله. [ 646 ] 6 - محمد بن علي بن الحسين في الامالى عن أبيه، عن سعد، عن محمد ________________________________________ 5 - الكافي، 1 / 35، كتاب فضل العلم، الباب 4، باب ثواب العالم، الحديث 6. الوافى، 1 / 160، المصدر الحديث 7. تفسير على بن ابراهيم، 2 / 146 ذيل سورة القصص: 83. البحار، 2 / 27، الباب 9، باب استعمال العلم والاخلاص في طلبه و...، الحديث 5. البحار، 78 / 193، الباب 23، باب مواعظ الصادق ع، الحديث 7. في تفسير على بن ابراهيم: أبي عن القاسم بن محمد عن المنقرى عن حفص، قال: قال أبو عبد الله ع: يا حفص ما منزلة الدنيا من نفسي إلا بمنزلة الميتة، إذا اضطررت إليها أكلت منها يا حفص، ان الله تبارك وتعالى علم ما العباد، عاملون وإلى ما هم صائرون... (1) يحتمل الحقيقة والمجاز، سمع منه (م). يعنى يدعون المعلم لاجل تعظيمه، سمع منه (م). 6 - امالي الصدوق، 615 / 1، المجلس التسعون. امالي الطوسى، 2 / 103، الجزء السابع عشر، الحديث 38. البحار، 1 / 166، الباب 1، من ابواب العلم وآدابه وأنواعه وأحكامه، الحديث 7. في نسخة (م) هكذا: وسالك يطالبه سبيل الجنة. وفي الامالى: سالك بطالبه وفي الحجرية في سند العلل: سعد اليقطينى. ولم نعثر عليه في العلل. في أمالى الصدوق، تمامه هكذا:... سبيل الجنة وهو أنيس في الوحشة وصاحب في الوحدة وسلاح على الاعداء وزين الاخلاء يرفع الله به أقواما يجعلهم في الخير أئمة يقتدى بهم ترمق أعمالهم وتقتبس آثارهم وترغب الملائكة في خلقهم، يمسحونهم بأجنحتهم في صلاتهم، لان العلم حيوة القلوب ونور الابصار من العمى، وقوة الابدان من الضعف ينزل الله حامله منازل الابرار ويمنحه مجالسة الاخيار في الدنيا والآخرة، بالعلم يطاع الله ويعبد وبالعلم يعرف الله ويوحد، بالعلم توصل الارحام، وبه يعرف الحلال والحرام، والعلم امام العقل ________________________________________
