[ 433 ] [ 596 ] 9 - وعنه، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن بريد، عن ابي عمرو الزبيري، عن ابي عبد الله ع قال: قلت له: ايها العالم اخبرني أي الاعمال أفضل عند الله تعالى ؟ قال: ما لا يقبل الله تعالى شيئا إلا به، قلت: وما هو ؟ قال: الايمان بالله الذي لا إله إلا هو، أعلى الاعمال درجة واشرفها منزلة واسناها حظا قال: قلت: ألا تخبرني عن الايمان أقول هو وعمل أم قول بلا عمل ؟ قال: الايمان عمل كله (1) والقول بعض ذلك العمل إلى ان قال: الايمان حالات ودرجات وطبقات ومنازل فمنه التام المنتهى تمامه ومنه الناقص البين نقصانه ومنه الراجح الزائد رجحانه، قلت: ان الايمان ليتم وينقص ويزيد ؟ قال: نعم، قلت: كيف ذاك ؟ قال: لان الله فرض الايمان على جوارح ابن آدم وقسمه عليها وفرقه فيها فليس من جوارحه جارحة الا وقد وكلت من الايمان بغير ما وكلت به اختها، الحديث. [ 597 ] 10 - وعن ابي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، أو ________________________________________ 9 - الكافي، 2 / 33، كتاب الايمان والكفر، باب أن الايمان مبثوث لجوارح البدن كلها، الحديث 1، وبسند آخر في هذا الباب، الحديث 7. البحار عنه، 69 / 23، كتاب الايمان والكفر، الباب 30، الحديث 6. الوافي، 4 / 115، ابواب تفسير الايمان، الحديث 1. في الكافي: القاسم بن بريد، كما في نسخة (م) وفي نسختنا الحجرية: القاسم بن يزيد. وفى الكافي: بعض ذلك العمل بفرض من الله بين في كتابه، واضح نوره، ثابتة حجته يشهد له به الكتاب ويدعوه إليه، قال: قلت: صفه لى جعلت فداك حتى افهمه، قال: الايمان حالات... المنتهى تمامه. وفى نسخة (م) بدل ما في الحجرية: (المنتهى تامة). وللحديث ذيل طويل. (1) يدل على ان الايمان كله عمل، سمع منه (م). 10 - الكافي، 2 / 38، باب ان الايمان مبثوث لجوارح البدن كلها، الحديث 3. رواه البحار عنه، 69 / 22، كتاب الايمان والكفر، الباب 30، باب ان العمل جزء الايمان، الحديث 4. الوافى، 4 / 81، ابواب تفسير الايمان، الحديث 9. ________________________________________