[ 423 ] فسبقتهم إلى الاقرار بالله عزوجل. وعنه، عن محمد بن الحسين، عن علي بن إسماعيل، عن محمد بن إسماعيل، عن سعدان بن مسلم، عن صالح بن سهل، نحوه. [ 579 ] 5 - وعن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن ابي عمير، عن بعض اصحابنا، عن ابي بصير، قال: قلت لابي عبد الله ع: كيف اجابوه وهم ذر ؟ قال: جعل فيهم ما إذا سألهم، اجابوه يعني في الميثاق. [ 580 ] 6 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الله بن سنان، عن ابي عبد الله ع قال: سألته عن قول الله عزوجل: (فطرة الله التى فطر الناس عليها) ما تلك الفطرة ؟ قال: الاسلام، فطرهم الله حين اخذ ميثاقهم على التوحيد فقال: الست بربكم، وفيه المؤمن والكافر. ________________________________________ 5 - الكافي، 2 / 12، كتاب الايمان والكفر، باب كيف اجابوا وهم ذر، الحديث 1. تفسير العياشي، 2 / 37، ذيل سورة الاعراف: 172، الحديث 104. البحار عن الكافي، 67 / 100، كتاب الايمان والكفر، الباب 3، باب طينة المؤمن، الحديث 17. البحار عن العياشي، 5 / 257، كتاب العدل والمعاد، ابواب العدل، الباب 10، الحديث 57. الوافي، 4 / 40، المصدر، الحديث 13. 6 - الكافي، 12 / 2، كتاب الايمان والكفر، باب فطرة الخلق على التوحيد، الحديث 2. البحار عنه، 67 / 134، كتاب الايمان والكفر، الباب 4، الحديث 6. الوافى، 4 / 57، الايمان والكفر، أبواب الطينة، الباب 2، الحديث 4. راجع الآية الروم: 30. التوحيد، 329 / 3، الباب 53. البحار عن التوحيد، 3 / 278، كتاب التوحيد، الباب 10، باب ادنى ما يجزي من المعرفة، الحديث 7. في البحار عن الكافي: قال: هي الاسلام فطرهم الله حين اخذ ميثاقهم على التوحيد (انتهى). في البحار عن التوحيد: ابن المتوكل، عن على بن ابراهيم، عن اليقطيني، عن يونس... وفيهم المؤمن والكافر. ________________________________________
