[ 420 ] للعدل لان خلق الانسان من طينة طيبة أو خبيثة من جملة اسباب الطاعة والمعصية ولا ينتهي إلى حد الالجاء فلا يلزم الجبر، وخلط الطينتين يوجب امكان صدور الاثرين وان كان سبب احدهما اقوى فلا مفسدة، لما مر. (1) باب 106 - ان الله سبحانه كلف الخلق كلهم بالاقرار بالتوحيد ونحوه في عالم الذر [ 575 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن داود العجلى، عن زرارة، عن حمران، عن ابي جعفر ع قال: ان الله تبارك وتعالى حيث خلق الخلق، خلق ماء عذبا وماء مالحا اجاجا فامتزج الماءان، فاخذ طينا من اديم الارض فعركه عركا شديدا، فقال لاصحاب اليمين وهم كالذر (1) يدبون (2): إلى الجنة بسلام، وقال لاصحاب الشمال: إلى النار ولا ابالي، ثم قال: (ألست بربكم ؟ قالوا: بلى شهدنا ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين) ثم اخذ الميثاق على النبيين فقال: الست بربكم وان هذا رسولي وان هذا ________________________________________ (1) راجع الباب 38 و 39 و 49. الباب 106 فيه 7 أحاديث 1 - الكافي، 2 / 8، كتاب الايمان والكفر، باب آخر منه، الحديث 1. الآية الشريفة، الاعراف: 172. بصائر الدرجات، 70 / 2، الباب 7، من الجزء الثاني. البحار عن الكافي، 67 / 113، كتاب الايمان والكفر، الباب 3، باب طينة المؤمن، الحديث 23. رواه الوافي، 4 / 41، المصدر، الحديث 15. في الكافي: وان هذا محمد رسولي. للحديث ذيل. (1) الذر واحد صغار النمل مأة منها زنة وزن حبة شعير، الواحدة، ذرة. كذا قيل. (2) اي يحركون، سمع منه (م). ________________________________________
