[ 413 ] لعنة الله، انى يكون ذلك والله تعالى يقول في محكم كتابه: (هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب (2) والحكمة فكيف يعلمهم ما لم يحسن ؟ والله لقد كان رسول الله (ص) يقرأ ويكتب باثنين وسبعين لسانا وانما سمى الامي لانه كان من مكة ومكة من امهات القرى وذلك قول الله في كتابه: (لتنذر أم القرى ومن حولها). [ 560 ] 2 - وعن عبد الله بن عامر، عن ابن ابى نجران، عن يحيى بن عمرو، عن أبيه، عن ابي عبد الله ع وسئل عن قول الله تبارك وتعالى: (وأوحى الي هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ (1)) ؟ قال: بكل لسان. [ 561 ] 3 - وعن الحسن بن علي، عن أحمد بن هلال، عن خلف بن حماد، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: قال أبو عبد الله ع: ان النبي (ص) كان يقرأ ما يكتب ويقرأ ما لم يكتب. (1) اقول: والاحاديث في ذلك كثيرة. (2) ________________________________________ (2) مصدر بمعنى الكتابة، سمع منه (م). 2 - بصائر الدرجات، 226 / 2، الباب 4، من الجزء الخامس. والآية في سورة الانعام: 19. علل الشرائع، 1 / 125، الباب 105، الحديث 3. في البصائر والعلل: حدثنا عبد الله بن عامر، عن عبد الرحمن بن ابى نجران، عن يحيى بن عمر، عن ابيه، عن ابي عبد الله ع... فما في النسخة الحجرية بدل " عامر "، " عاص "، سهو. (1) اي القرآن ومعانيه بجميع اللسان، سمع منه (م). 3 - بصائر الدرجات، 227 / 5، الباب 4، من الجزء الخامس. وفيه: حدثنا الحسن بن علي، عن احمد بن هلال. ؟.. فما في نسختنا الحجرية: " الحسين بن على " سهو، وفى البصائر أيضا: كان يقرأ ويكتب، ويقرأ ما لم يكتب. (أ) يعنى يقرأ كل ما كتب ييده وما كتبه غيره، لعله سمع منه (م). (2) قد الفنا رسالة في جمع روايات كثيرة تدل على قدرته (ص) على القراءة والكتابة وان وصفه (ص) بالامى اما نسبة إلى ام القرى، كما في بعض الاحاديث إو لغير ذلك وقد اقمنا لذلك حججا وبراهين عل الله ان يوفقنا لطبعه. ________________________________________