[ 407 ] قال: روى لي محمد بن القاسم الاسترابادي، عن يوسف بن محمد بن زياد، وعلى بن محمد بن يسار، عن ابويهما، عن الحسن بن علي العسكري ع، عن آبائه، عن أمير المؤمنين ع، قال: قال رسول الله (ص): لما بعث الله موسى بن عمران فاصطفاه نجيا وفلق له البحر ونجى بنى إسرائيل واعطاه التوراة والالواح، رأى مكانه من الله عزوجل فقال: يا رب لقد اكرمتني بكرامة لم تكرم بها احدا من قبلى فقال الله جل جلاله: يا موسى اما علمت ان محمدا عندي أفضل من جميع ملائكتي وجميع خلقي فقال موسى: يا رب فان كان محمد اكرم عندك من جميع خلقك، فهل في آل الانبياء اكرم من آلي ؟ قال الله جل جلاله: يا موسى أو ما علمت ان فضل آل محمد على جميع آل النبيين كفضل محمد على جميع المرسلين، قال يا رب: فان كان آل محمد كذلك فهل في امم الانبياء أفضل عندك من أمتي، ظللت عليهم الغمام وانزلت عليهم المن والسلوى وفلقت لهم البحر ؟ فقال الله جل جلاله: يا موسى اما علمت ان فضل أمة محمد على جميع الام كفضل محمد على جميع خلقي، الحديث. ورواه في عيون الاخبار بهذا السند. [ 552 ] 8 - محمد بن الحسن الطوسي في التهذيب، باسناده عن أحمد بن محمد، ________________________________________ في الفقيه: بدل (درست)، الواردة في الحجرية " يوسف بن محمد بن زياد ". والظاهر ان ما في الفقيه هو الصحيح، فعن العلامة في الخلاصة: ان محمد بن القاسم ضعيف كذاب، روى الصدوق عنه تفسيرا يرويه، عن رجلين مجهولين احدهما يعرف بيوسف بن محمد بن زياد والآخر علي بن محمد بن يسار، عن ابيهما، عن ابى الحسن الثالث والتفسير موضوع... ثم عثرنا على نسخة (م) فكان فيه ايضا " يوسف " فأثبتناه منه. في الفقيه: واصطفاه... رأى مكانه من ربه... اما علمت ان فضل آل محمد (ص)...، جميع الامم كفضله على جميع خلقي. للحديث صدر وذيل. 8 - التهذيب، 7 / 470، النكاح، الباب 41، الحديث 90 [ 1882 ]. ________________________________________