[ 400 ] عن حماد بن عثمان، عن عبد الله الكاهلي، قال: قال أبو عبد الله ع: لو ان قوما عبدوا الله وحده لا شريك له واقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجوا البيت وصاموا شهر رمضان، ثم قالوا لشئ صنعه الله أو صنعه رسول الله (ص) الا صنع خلاف الذي صنع أو وجدوا ذلك في قلوبهم، لكانوا بذلك مشركين، ثم قال أبو عبد الله ع: عليكم بالتسليم. اقول: والاحاديث في ذلك ايضا متواترة والادلة كثيرة. (1) باب 99 - ان النبي والائمة ع حجج الله على الانس والجن وان الجن يرجعون إليهم ويسألونهم [ 541 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن ________________________________________ تفسير العياشي، 1 / 255، ذيل سورة النساء: 65، الحديث 184. المحاسن، 1 / 423، كتاب مصابيح الظلم، الباب 37، باب تصديق رسول الله (ص) والتسليم له، الحديث 371. في نسخة (م) بدل (حماد)، (عبد الله)، وما هنا أثبتناه من النسخة الحجرية المطابقة للمصدر. الوافى، 2 / 110، المصدر، الحديث 2. في الكافي: ثم تلا هذه الآية (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما)، ثم قال أبو عبد الله ع: عليكم بالتسليم. (1) راجع اصول الفقه، الباب 2 و 3 و 7 و 13 و 14. الباب 99 فيه 3 أحاديث 1 - الكافي، 1 / 394، كتاب الحجة، باب ان الجن يأتيهم فيسألونهم عن معالم دينهم، الحديث 2. البحار عنه، 63 / 66، كتاب السماء والعالم، الباب 2، باب حقيقة الجن، الحديث 5. البحار ايضا، 47 / 157، تاريخ الامام جعفر الصادق، الباب 5، باب معجزاته، الحديث 224. الوافى، 3 / 638، خصائص الحجج، الباب 95، مراجعة الجن اياهم، الحديث 3. (الازر) جمع " ازار " و " الاكسية " جمع " كساء " وهو العباء و " الزط " بالضم صنف من الناس. ________________________________________