[ 391 ] عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبد الحميد الطائي، عن يعقوب بن شعيب، قال: سألت ابا عبد الله ع عن قول الله عزوجل: (اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) قال: هم الائمة ع. اقول: وهذا كالذي قبله ايضا. (1) باب 94 - ان الملائكة والروح ينزلون ليلة القدر إلى الارض ويخبرون الائمة ع بجميع ما يكون في تلك السنة من قضاء وقدر وانهم يعلمون كل عالم الانبياء ع [ 525 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن ابي عمير، عن عمر بن اذينة، عن الفضيل، وزرارة ومحمد بن مسلم، عن حمران، أنه سأل ابا جعفر ع عن قوله عزوجل: (انا انزلناه في ليلة مباركة) ؟ قال: نعم، ليلة القدر وهي في كل سنة في شهر رمضان في العشر الاواخر، فلم ينزل القران إلا في ليلة القدر قال الله عزوجل: (فيها يفرق كل امر حكيم)، قال: يقدر في ليلة القدر ________________________________________ (1) راجع الباب 94 و 95. الوسائل، 16 / 106، جهاد النفس، الباب 101. راجع اثبات الهداة، المصدر السابق. الباب 94 فيه 6 أحاديث 1 - الكافي، 4 / 157، كتاب الصيام، باب في ليلة القدر، الحديث 6. الآية الشريفة: الدخان: 3. ثواب الاعمال، 92 / 11، باب فضل شهر رمضان وثواب صيامه. الوافى نقلا عن الفقيه، 11 / 379. والآيتان في سورة الدخان: 3 - 4. للحديث ذيل: قال: قلت: (ليلة القدر خير من الف شهر) أي شئ عني بذلك ؟ فقال: العمل الصالح فيها من الصلاة والزكاة وانواع الخير خير من العمل في الف شهر ليس فيها ليلة القدر، ولولا ما يضاعف الله تبارك وتعالى للمؤمنين ما بلغوا ولكن الله يضاعف لهم الحسنات [ بحبنا ]. ________________________________________
