[ 377 ] [ 500 ] 4 - محمد بن يعقوب، عن عدة من اصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن ابي ايوب الخزاز، عن ابي عبد الله ع قال: من سعى في حاجة أخيه المسلم، إلى ان قال: ومن صنع إليه معروفا في الدنيا، فإذا كان يوم القيامة قيل له: ادخل النار فمن وجدته فيها صنع اليك معروفا في الدنيا فاخرجه باذن الله عزوجل إلا ان يكون ناصبا. (1) [ 501 ] 5 - الحسن بن علي العسكري ع في تفسيره، قال: قال رسول الله (ص): ان ولاية علي حسنة لا يضر معها شئ من السيئات (1) وان جلت إلا ما يصيب أهلها من التطهير منها بمحن الدنيا وبعض العذاب في الآخرة، إلى ان ينجو منها بشفاعة مواليهم الطيبين الطاهرين، إلى ان قال في وصف المذنب من الشيعة: فان كانت ذنوبه أعظم واكثر، طهر منها بشدائد عرصات يوم القيامة فان كانت اكثر واعظم، طهر منها في الطبق الاعلى من جهنم وهؤلاء اشد محبينا عذابا واعظمهم ذنوبا، الحديث. ________________________________________ 4 - الكافي، 2 / 197، كتاب الايمان والكفر، باب السعي في حاجة المؤمن، الحديث 6. البحار عنه، 8 / 362، كتاب العدل والمعاد، الباب 27، باب في ذكر من يخلد، الحديث 38. الوافي، 5 / 667. في نسخة (م): أبى ايوب الخراز، وفى الحجرية: اخيه المؤمن المسلم. وفي الكافي: اخيه المسلم، طلب وجه الله كتب الله عزوجل له الف ألف حسنة، يغفر فيها لاقاربه وجيرانه واخوانه ومعارفه ومن صنع... (1) ثلالة تفسيرات للناصب: الاول ان يبغض الائمة ع، والثاني ان يبغض المؤمنين، والثالت ان يبغضهما، لعله سمع منه (م). 5 - التفسير الامام العسكري: 148، في ان ولاية علي ع حسنة لا يضر معها سيئة، في ذيل البقرة: 22. البحار بتمامه عنه، 8 / 352، كتاب العدل والمعاد، الباب 27، في ذكر من يخلد، الحديث 2. البحار، 8 / 301، الحديث 55، لكن لم يكن فيه آخر الرواية. (1) ضرر الخاص وهو الخلود في النار كذا افيد، منه. ________________________________________
