[ 369 ] يقولون: أنه ينبت في وادي جهنم، والله سبحانه يقول: (وقودها الناس والحجارة) فكيف تنبت البقل. اقول: والآيات والروايات في ذلك اكثر من ان تحصى. باب 83 - ان المؤمنين يخلدون في الجنة والكفار يخلدون في النار وانه لا نهاية للنعيم ولا للعذاب ولا انقطاع بل هما ابديان [ 485 ] 1 - محمد بن علي بن الحسين في معاني الاخبار، عن أبيه، عن سعد، عن القاسم بن محمد الاصفهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، عن ابى عبد الله ع في حديث قال: ويوم الحسرة يوم يؤتي بالموت فيذبح. [ 486 ] 2 - وفي العلل، بالاسناد عن سليمان بن داود، عن أحمد بن يونس، عن ابي هاشم، قال: سألت ابا عبد الله ع عن الخلود في الجنة والنار ؟ فقال: انما خلد أهل النار في النار، لان نياتهم كانت في الدنيا لو خلدوا فيها، ان يعصوا الله ابدا، وانما خلد أهل الجغة في الجنة لان نياتهم كانت في الدنيا لو بقوا ان يطيعوا الله ابدا ما بقوا، فبالنيات خلد هؤلاء وهؤلاء، ثم تلا قوله تعالى: (قل كل يعمل على شاكلته) قال: على نيته. ورواه البرقي في المحاسن، عن القاساني، عن الاصفهاني، مثله. ________________________________________ الباب 83 فيه 12 حديثا 1 - معاني الاخبار، 1 / 156، باب معنى يوم التلاق ويوم التناد ويوم التغابن ويوم الحسرة. وفى نسختنا الحجرية بدل (حفص) (جعفر). 2 - علل الشرائع، 2 / 523، الباب 299، باب العلة التى من أجلها يخلد من يخلد في الجنة ويخلد من يخلد في النار. والآية في سورة الاسراء: 84. المحاسن، 2 / 330، كتاب العلل، الحديث 94. في المحاسن: ان لو خلدوا... ان لو بقوا... وفى العلل ؟ فالنيات تخلد هؤلاء... ________________________________________
