[ 365 ] ادريس، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن عبد الله بن القاسم، عن أبيه، عن ابي بصير، عن ابي عبد الله، عن آبائه ع قال: قال أمير المؤمنين ع: طوبى، شجرة في الجنة اصلها في دار النبي (ص) وليس من مؤمن إلا وفي داره غصن منها لا يخطر على قلبه شهوة شئ إلا اتاه به ذلك الغصن، الحديث. ورواه العياشي في تفسيره، عن ابي بصير، مثله. وفي الخصال، عن ابن المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن ابراهيم بن علي، عن ابراهيم بن إسحاق، عن يونس، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن ابى بصير، مثله. [ 477 ] 2 - أحمد بن علي الطبرسي في الاحتجاج، عن هشسام بن الحكم، قال: سأل الزنديق ابا عبد الله ع فقال: من اين قالوا: إن أهل الجنة يأتي الرجل منهم إلى ثمرة يتناولها فإذا اكلها عادت كهيئتها ؟ قال: نعم، ذلك على قياس السراج، يأتي القابس فيقتبس (1) منه فلا ينقص من ضوئه شئ وقد امتلات الدنيا منه سرجا. قال: اليسوا يأكلون ويشربون وتزعم أنه لا تكون لهم الحاجة ؟ قال: بلى، لان غذاءهم رقيق، لا ثفل له بل يخرج من اجسادهم بالعرق، قال: فكيف تكون الحوراء في كل ما اتاها زوجها عذراء ؟ قال: انها خلقت من الطيب لا يعتريها عاهة ولا تخالط جسمها آفة ولا يجرى في ثقبها شئ، ولا يدنسها حيض، فالرحم ملتزقة إذ ليس فيه لسوى الاحليل مجرى. قال: فهى تلبس سبعين حلة ويرى زوجها مخ ساقها من وراء حللها وبدنها ؟ ________________________________________ خلقه في فكاك رقبته الا هكذا فكونوا. 2 - الاحتجاج، 2 / 242، باب ومن سؤال الزنديق من مسائل كثيرة، وفي طبعة النجف، 2 / 99. رواه البحار عنه، 8 / 136، كتاب العدل والمعاد، الباب 23، باب الجنة ونعيمها، الحديث 48. وفى البحار و (م): (قدره قيد) بدل (قدرة مد)، الوارد في النسخة الحجرية. (1) اقتبس اي اخذ، سمع منه (م). ________________________________________