[ 322 ] حمد، عن أبيه ع، قال: قال رسول الله (ص): يا علي ان فيك مثلا من عيسى، إلى ان قال: لا يموت عدوك حتى يراك عند الموت فتكون عليه غيظا وحنقا حتى يقر بالحق من امرك، ويقول فيك بالحق ويقر بولايتك حيث لا ينفعه ذلك شيئا واما وليك فانه يريك عند الموت فتكون له شفيعا ومبشرا وقرة عين. [ 386 ] 38 - محمد بن ابى القاسم الطبري في بشارة المصطفى، عن محمد بن أحمد بن شهريار، عن محمد بن محمد النوسى، عن محمد بن على القرميشينى، عن جعفر بن محمد بن عمر الاحمسي، عن عبيد بن كثير الهلالي، عن يحيى بن مساور، عن ابى الجارود، عن ابي جعفر، عن آبائه ع، وعن ابي خالد الواسطي، عن زيد بن علي، عن أبيه، قالوا: قال رسول الله (ص): والذي نفسه بيده، لا تفارق روح جسد صاحبها حتى تأكل من ثمار الجنة أو من شجرة الزقوم، وحين ترى ملك الموت، تراني وترى عليا وفاطمة وحسنا وحسينا، فان كان يحبنا قلت: يا ملك الموت ارفق به فانه كان يحبنى ويحب أهل بيتى وان كان مبغضنا قلت: يا ملك الموت شدد عليه فانه كان يبغضني ويبغض اهل بيتى. ________________________________________ والسلام ]، حتى يؤمن به قبل موته. ويقول فيه الحق حيث لا ينفعه ذلك شيئا وانك على مثله لا يموت عدوك حتى يراك عند الموت فتكون عليه غيظا وحزنا حتى يقر بالحق من امرك ويقول فيك الحق ويقر بولايتك حيث لا ينفعه ذلك شيئا واما وليك فانه يراك عند الموت فتكون له شفيعا ومبشرا وقرة عين. في نسخة (م): حتى يقرب الحق من امرك. 38 - بشارة المصطفى، 6، [ طبع النجف الاشرف ]. في نسختنا الحجرية: الطبرسي مكان الطبري وفيه: مكان النوسي: النوا وفيه: بدل " القرميشينى " " القرشى " كما في البحار وقد قيل: قرميشينى معرب كرمان شاهان وفيه: احمد بن كثير الهلالي. البحار، 6 / 194، الباب 7، من ابواب الموت، الحديث 43. في المصدر: عن محمد بن محمد النوشى، عن محمد بن علي. وفيه: عن ابي الجارود، عن ابي جعفر، عن آبائه، عن النبي (ص)، قال يحيى بن مساور: اخبرنا أبو خالد الواسطي، عن زيد بن علي، عن ابيه...، وان كان يبغضنا قلت: يا ملك الموت... في الحجرية: صاحبها تأكل. ________________________________________