[ 319 ] الامر إذا بلغت نفسه هذه واومأ بيده إلى حلقه، فتنقطع عنه اهوال الدنيا وما كان يحاذر منها ويقال: امامك رسول الله (ص) وعلي وفاطمة، ثم قال: اما فاطمة فلا تذكرها. ورواه الحسين بن سعيد في كتاب الزهد، عن النضر، مثله وزاد في آخره: ويقال له: أمامك رسول الله وعلي والائمة ع. [ 379 ] 31 - محمد بن علي بن شهرآشوب في المناقب، عن زريق عن الصادق ع، في قوله: (لهم البشرى في الحيوة الدنيا وفي الآخرة) قال: هو ان يبشراه بالجنة يعني محمدا وعليا ع. [ 380 ] 32 - وعن الفضيل بن يسار، عن الباقرين ع (1) قالا: حرام على روح ان تفارق جسدها حتى ترى محمدا وعليا وحسنا وحسينا ع بحيث تقر عينها. [ 381 ] 33 - وعن الشعبى، وجماعة من اصحابنا، عن الحارث الاعور، عن علي ع قال: لا يموت مؤمن يحبني إلا رآني حيث يحب، ولا يموت عبد يبغضني إلا رآني حيث يكره. [ 382 ] 34 - قال: وسئل الصادق ع عن الميت تدمع عينه عند الموت ؟ فقال: ذاك ________________________________________ 31 - المناقب لابن شهرآشوب، 3 / 223 فصل في درجاته عند قيام الساعة. البحار، 6 / 191، الحديث 36 و 37 و 38 و 39. في المناقب: " زريق " بدل ما في نسختنا الحجرية " رزيق " وفيه: بالجنة عند الموت... وفي البحار: قال: في قوله تعالى: (لهم البشرى في الحيوة الدنيا)، [ يونس: 64 ]. وقال في هامش البحار: اختلف في ضبط رزيق، فالنجاشي على تقديم المهملة. مصغر " رزيق " والشيخ بتقديم المعجمة مصغر " زرق ". 32 - نفس المصدر. (1) اي الباقر والصادق ع، سمع منه (م). 33 - نفس المصدر. 34 - نفس المصدر. ________________________________________