[ 312 ] فيقول: اما ما كنت ترجو، فقد اعطيته واما ما كنت تخافه فقد امنت منه ويفتح له باب إلى منزله من الجنة ويقال له: انظر الى مسكنك من الجنة وانظر، هذا رسول الله (ص) وعلى والحسن والحسين ع رفقاؤك وهو قول الله: (الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة). [ 363 ] 15 - وعن ابي حمزة الثمالى، قال: قلت لابي جعفر ع: ما يصنع باحدنا عند الموت ؟ قال: اما والله يا أبا حمزة، مابين احدكم وبين ان يرى مكانه من الله ومكانه منا، الا ان تبلغ نفسه هاهنا ثم اهوى بيده إلى نحره، الا ابشرك يا ابا حمزة ؟ فقلت: بلى جعلت فداك، فقال: إذا كان ذلك، اتاه رسول الله (ص) وعلي ع معه، قعد عند رأسه ثم ذكر كلاما يكلمانه به وذكر الآية السابقة. [ 364 ] 16 - وعن الحرث بن المغيرة، عن ابي عبد الله ع في قول الله عزوجل: (وان من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته) الآية، قال: هو رسول الله (ص). [ 365 ] 17 - وعن ابن سنان، عن ابي عبد الله ع في قول الله تعالى في عيسى ع: ________________________________________ 15 - تفسير العياشي، 2 / 126، ذيل سورة يونس: 62، الحديث 34. البحار، 6 / 178، كتاب العدل والمعاد، الباب 7، باب ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت، الحديث 6. في البحار بدل " قعد "، " يقعد " وفى المصدر: مكانه منا يقربه عينه إلا ان يبلغ. ذيله: فقال له، إذا كان ذلك رسول الله: اما تعرفني ؟ انا رسول الله هلم الينا، فما امامك خير لك مما خلفت، اما ما كنت تخاف فقد أمنته واما ما كنت ترجو فقد هجمت عليه. ايتها الروح اخرجي إلى روح الله ورضوانه. ويقوك له على ع: مثل قول رسول الله (ص) ثم قال: يا ابا حمزة، الا أخبرك بذلك من كتاب الله، قول الله: (الذين آمنوا وكانوا يتقون) الآيه. 16 - تفسير العياشي، 1 / 283، ذيل سورة النساء: 159، الحديث 299. البحار، 6 / 188، كتاب العدل والمعاد، الباب 7، باب ما يعاين المؤمن والكافر، الحديث 27. وفى البحار: عن الحارث بن المغيرة. 17 - تفسير العياشي، 1 / 284، ذيل سورة النساء: 159، الحديث 301. ________________________________________