[ 295 ] قال: قال أبو عبد الله ع: ان قوما اتوا نبيا لهم (1) فقالوا: ادع لنا ربك يرفع عنا الموت، فدعا لهم فرفع الله تبارك وتعالى عنهم الموت وكثروا حتى ضاقت بهم المنازل وكثر النسل وكان الرجل يصبح فيحتاج ان يطعم اباه وأمه وجده وجد جده ويوضيهم ويتعاهدهم فشغلوا عن طلب المعاش، فاتوه فقالوا: سل ربنا ان يردنا إلى آجالنا التي كنا عليها، فسأل ربه عزوجل فردهم إلى آجالهم. ورواه الكليني، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن ابى عمير، مثله. [ 334 ] 2 - وفي الخصال، عن الحسين بن أحمد بن ادريس، عن أبيه، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن ابي جعفر ع قال: قال رسول الله (ص): الناس اثنان، واحد اراح، وآخر استراح، فأما الذى استراح فالمؤمن إذا مات، استراح من الدنيا وبلائها، وأما الذي اراح فالكافر إذا مات، اراح الشجر والدواب وكثيرا من الناس. [ 335 ] 3 - وفى معاني الاخبار، عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن ابي عمير، عن بعض اصحابنا، عن ابي عبد الله ع، مثله. [ 336 ] 4 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره، عن محمد بن مسلم، عن ابى جعفر ع، قال: قلت له أخبرني عن الكافر، الموت خير له أم الحياة ؟ فقال: ________________________________________ (1) الظاهر أنه دانيال النبي ع دعا أربعمأة سنة حتى رفع الموت ثم دعا وجاء الموت، سمع مولا آقا رحيم. 2 - الخصال 1 / 38، باب الاثنين، الحديث 21. معاني الاخبار، 1 / 143، باب معنى قول الصادق ع، (الناس اثنان...)، الحديث 1. البحار عنهما، 6 / 151، الباب 6، باب سكرات الموت وشدائده...، الحديث 1. 3 - نفس المصدر. 4 - تفسير العياشي، 1 / 206، ذيل سورة آل عمران: 178، الحديث 155. والآية الاخر محلها، آل عمران: 198. البحار، 6 / 134، الباب 4، باب حب لقاء الله وذم الفرار من الموت، الحديث 33. ________________________________________