[ 266 ] باب 51 - ان لكل شئ أجلا ووقتا وان بعض الاجل محتوم وبعضه يزيد وينقص [ 278 ] 1 - محمد بن الحسين الرضي في نهج البلاغة، عن أمير المؤمنين ع أنه قال في كلام له لما خوف من الغيلة (1): وان علي من الله جنة حصينة فإذا جاء يومي انفرجت عنى واسلمتني فحينئذ لا يطيش السهم ولا يبرأ الكلم. [ 279 ] 2 - قال: وقال ع: كفى بالاجل حارسا. [ 280 ] 3 - على بن ابراهيم في تفسيره، عن أبيه، عن النضر، عن الحلبي، عن ابن مسكان، عن ابي عبد الله ع قال: الاجل المقضي، هو المحتوم الذي قضاه الله وحتمه والمسمى هو الذي في البدا، يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء، والمحتوم ليس فيه تقديم ولا تأخير. [ 281 ] 4 - وعن أحمد بن ادريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، ________________________________________ الباب 51 فيه 10 أحاديث 1 - نهج البلاغة صبحي الصالح، الخطبة 62. البحار، 5 / 142، ابواب العدل، الباب 4، باب الآجال، الحديث 13. البحار، 70 / 181، كتاب الايمان والكفر، الباب 52، باب اليقين، الحديث 15. (1) اي القتل الذي هو اجل المعلق، سمع منه (م). 2 - نهج البلاغة صبحى الصالح، قصار الحكم 306. البحار، 5 / 143، ابواب العدل، الباب 4، باب الآجال، الحديث 14. البحار، 70 / 181، كتاب الايمان والكفر، الباب 52، باب اليقين، الحديث 15. 3 - تفسير علي بن ابراهيم (القمى)، 1 / 194، في ذيل سورة الانعام: 2. في البحار عنه، 4 / 99، الباب 3، باب البداء والنسخ، الحديث 7. البحار، 5 / 139، الباب 4، باب الآجال، الحديث 1. 4 - تفسير علي بن ابراهيم (القمي)، 2 / 370، في ذيل سورة المنافقون: 11. البحار عنه، 5 / 139، الباب 4، باب الآجال، الحديث 2. ________________________________________
