[ 251 ] بهما ملكوت السماوات والارض، ان كنت صادقا فهذه الشمس خلق من خلق الله فان قدرت ان تملأ عينيك منها فهو كما تقول. [ 249 ] 9 - علي بن ابراهيم في تفسيره، عن أبيه، عن ابن ابي عمير، عن جميل عن ابي عبد الله ع قال: إذا انتهى الكلام إلى الله فامسكوا وتكلموا في ما دون العرش (1) ولا تتكلموا فيما فوق العرش، فان قوما تكلموا فيما فوق العرش فتاهت عقولهم حتى كان الرجل ينادي من بين يديه فيجيب من خلفه وينادي من خلفه فيجيب من بين يديه. [ 250 ] 10 - محمد بن علي بن الحسين في التوحيد، عن احمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن سهل، قال: كتبت إلى ابي محمد ع: قد اختلف اصحابنا في التوحيد، إلى ان قال: فوقع بخطه ع: سألت عن التوحيد وهذا عنكم معزول، الله تبارك وتعالى واحد، احد، صمد، الحديث. [ 251 ] 11 - احمد بن ابي عبد الله البرقى في المحاسن، عن أبيه، عن ابن ابي عمير، عن محمد بن يحيى، عن عبد الرحيم القصير، قال: سألت ابا عبد الله ع عن شئ من الصفة ؟ فرفع يده إلى السماء: تعالى الله الجبار أنه من تعاطى ما ثم (1) هلك، يقولها مرتين. ________________________________________ 9 - تفسير على بن ابراهيم (القمى)، 2 / 338، في ذيل سورة النجم: 12. البحار عن تفسير القمى، 3 / 259، الباب 9، باب النهي عن التفكر في ذات الله، الحديث 6. (1) أي تحت العرش، المراد به عرش الجسم فتاهت اي ذهبت عقولهم، سمع منه (م). 10 - التوحيد، 101 / 14، الباب 6، باب انه عزوجل ليس بجسم ولا صورة. البحار عنه، 3 / 260، الباب 9، باب النهى عن التفكر في ذات الله، الحديث 10. 11 - المحاسن، 1 / 237، كتاب مصابيح الظلم، باب جوامع من التوحيد، الحديث 207. البحار عنه، 3 / 264، الباب 9، باب النهى عن التفكر في ذات الله، الحديث 23. في المحاسن: فقال: فرفع يديه إلى السماء، ثم قال: تعالى الله الجبار. و " محمد بن يحيى " هو " الخثعمي " على ما في المحاسن والتوحيد. (1) اي من اراد كنه ذات الله أو صفاته هلك لانها عين الذات، سمع منه (م). ________________________________________