[ 247 ] جعفر الهمداني، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن عبد السلام بن صالح الهروي، عن الرضا ع في حديث قال: من وصف الله بوجه كالوجوه فقد كفر ولكن وجه الله انبياؤه ورسله وحججه، بهم يتوجه إلى الله. اقول: والآيات والروايات والادلة في ذلك كثيرة جدا. (1) باب 44 - انه لا ينبغى * الكلام في ذات الله ولا الفكر في ذلك ولا الخوض في مسائل التوحميد بل ينبغي الكلام في عجائب آثار قدرة الله سبحانه [ 241 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن ابى عمير، عن ابى ايوب، عن محمد بن مسلم، قال: قال أبو عبد الله ع: يا محمد، ان الناس لا يزال بهم المنطق حتى يتكلموا في الله، فإذا سمعتم ذلك فقولوا: لا إله إلا الله الواحد ________________________________________ البحار، 4 / 31، نفس المصدر، الباب 5، الحديث 6. البحار، 24 / 201، كتاب الامامة، الباب 53، باب انهم جنب الله، الحديث 35. في التوحيد: احمد بن زياد بن جعفر الهمداني رحمه الله، عن على بن ابراهيم. فما في نسختنا الحجرية: احمد بن زياد عن جعفر سهو. للحديث صدر وذيل، ثم ذكر في آخره حديث خلق الجنة والنار. (1) راجع الباب 10 و 13 و 14 و 17 و 18 و 19 و 20 و 21 و 22 و 26. الباب 44 فيه 12 حديثيعنى يكره أو يحرم الفكر في ذات الله أو صفاته، سمع منه (م). 1 - الكافي، 1 / 92، كتاب التوحيد، باب النهى عن الكلام في الكيفية، الحديث 3. التوحيد، 456 / 10، الباب 67، باب النهي عن الكلام في الكيفية. المحاسن، 1 / 238، كتاب مصابيح الظلم، باب جوامع التوحيد، الحديث 209. البحار عن المحاسن، 3 / 264، الباب 9، باب النهى عن التفكر في ذات الله، الحديث 25. تقدم الحديث بعينه في، 5 / 18. في المحاسن: أبى، عن ابن ابى عمير، عن أبى أيوب الخراز، عن محمد بن مسلم. وليس في المحاسن: الواحد الذي ليس كمثله شئ. ________________________________________