[ 279 ] واضطربت الامور على المطهر (1) بن على جرح نفسه حتى مات وسمع منه كلام يفهم منه الشكاية من الشريف محمد بن عمر (2) فقبض عليه عضد الدولة ونقله إلى فارس ودخلت اليد في أملاكه واسبابه وله حكايات كثيرة تدل على سعة جاهه وكثرة ماله وعلو همته. فمن عقبه خزعل، وهو أبو محمد الحسن بن عدنان بن الحسن بن محمد ابن محمد بن محمد بن عمر بن أبى الحسن محمد الشريف الجليل المذكور، يقال لولده بنو خزعل المذكور ولهم بقية بالعراق، ومنه الآن السيد الطالب بن محمد بن منصور بن حسن بن محمد بن الحسن خزعل، بسبزوار وخراسان وأما أبو محمد الحسن الفارس النقيب بن يحيى بن الحسين النسابة بن أحمد بن عمر بن يحيى بن الحسين ذى العبرة، فكان له خمسة وأربعون ولدا منهم ثلاثون ________________________________________ = الامام الحسين بن على " ع " وأصلح الطريق من العراق إلى مكة، وأجرى الجرايات على الفقهاء والمحدثين والمتكلمين والمفسرين والنحاة والشعراء والنسابين والاطباء والحساب والمهندسين، أنظر (تاريخ ابن الاثير) في حوادث سنة 369. (2) كذا في جميع النسخ والصحيح (المطهر بن عبد الله) كما ذكر آنفا وذكره ابن الاثير في (الكامل) وغيره. (3) قصة المحاربة بالبطيحة مع الحسن بن عمران بن شاهين لامع ابيه عمران كما عرفت، أنظر (الكامل) لابن الاثير في حوادث سنة 369، وغيره (1) الصحيح (المطهر بن عبد الله) كما عرفت. م ص (2) كان الشريف محمد بن عمر المذكور مع الوزير المطهر في عسكره فاتهمه الوزير بمراسلة الحسن بن عمران وإطلاعه على أسراره، وخاف المطهر أن تنقص منزلته عند عضد الدولة فأخذ سكينا وأراد قتل نفسه فقطع شرايين ذراعه فنزف منه الدم ثم مات وحمل إلى بلده كازرون فدفن بها. ________________________________________
