[ 275 ] عمر الشريف الجليل، وأبو الحسن الفارس (1) النقيب، أما أبو على عمر بن يحيى فحج بالناس أميرا عدة مرار من جملتها سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، وفيها رد الحجر الاسود إلى مكة وكانت القرامطة أخذته إلى الاحساء وبقى عندهم عدة سنين، وكان له سبعة وثلاثون ولدا، منهم أحد وعشرون ذكرا أعقب منهم ثمانية ثم انقرض بعضهم، واتصل عقبه من ثلاثة رجال، وهم أبو الحسن محمد الشريف الجليل، وابو طالب محمد، وأبو الغنائم محمد، أما أبو الغنائم محمد ابن عمر بن يحيى فعقبه الآن يرجع إلى أبى ظريف وهو محمد بن أبى على عمرو بن أبى الغنائم محمد المذكور وهو جد على المنكر بن أبى البركات بن أبى الحسن على بن أبى ظريف محمد المذكور، والمنكر جد بنى المنكر ببغداد وغيرها. وأما أبو طالب محمد بن عمر بن يحيى بن الحسين النسابة، وكان سيدا فاضلا مات سبع وأربعمائة فعقبه يرجع إلى النقيب شمس الدين أبى عبد الله أحمد ابن النقيب أبى الحسن على (2) بن أبى طالب محمد المذكور، وكان سيدا جليلا توفى في جمادى الاولى في سنة احدى وخمسين وأربعمائة عن أربع وستين سنة ________________________________________ (1) كذا في بعض النسخ الصحيحة (أبو محمد الحسن) الفارس، وفى (المجدي) ايضا، ولكن الذى نقله الشريف الحسين بن مساعد عن مشجر ابن المنتاب وأثبته في هامش نسخته من الكتاب المخطوط بخط يده (أبو الحسن محمد) وقال يكنى أبا طالب ومثله في بعض النسخ المخطوطة. م ص (2) قال العمرى في (المجدي): تزوج على بن أبى طالب هذا فاطمة بنت محمد السابسى فقال الخاطب عند الخطبة: " وهذا على بن أبى طالب يخطب كريمتكم فاطمة بنت محمد وقد بذل لها من الصداق ما بذل أبوه لامها على بن أبى طالب أمير المؤمنين " ع " لفاطمة الزهراء (ع) فما بقى أحد إلا وبكى وكان يوما مشهودا فولد ولدين حسنا وحسينا، فهو على بن أبى طالب زوج فاطمة بنت محمد أبو الحسن والحسين " ________________________________________
