[ 273 ] ورأيته هناك وله ابن اسمه احمد ويكنى أبا هاشم ويلقب شمس الدين، وتوفى السيد عبد الله بكش من بلاد سمرقند وانتقل ابنه أبو هاشم إلى العراق، والآخر نظم الدين على أبو الحسن كان من وجوه الاشراف مقداما مقدما، توفى عن ولدين أبو طاهر احمد، وأبو الحسين زيد، وهما بالمشهد الشريف الغروى. وأما عمر بن يحيى بن الحسين ذى الدمعة وهو اكثر أخوته عقبا وفيه البيت فعقبه من رجلين أحمد المحدث وأبى منصور محمد الاكبر، وكان له عدة أولاد أخر منهم أبو الحسين يحيى بن عمر، وهو صاحب شاهى أحد ائمة الزيدية، لحقه ذل امتعض منه فخرج بالكوفة داعيا إلى الرضا من آل محمد وكان من أزهد الناس، وكان مثقل الظهر بالطالبيات يجهد نفسه في برهن، وامه أم الحسن بنت الحسين بن عبد الله بن اسماعيل بن عبد الله بن جعفر الطيار، وظهر بالكوفة أيام المستعين ودعا إلى الرضا من آل محمد فحاربه محمد بن عبد الله بن طاهر فقتل (1) وحمل رأسه إلى سامراء، ولما حمل رأسه إلى محمد بن عبد الله بن طاهر جلس بالكوفة للهناء فدخل عليه أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري، وقال: إنك لتهنأ بقتيل لو كان رسول الله صلى الله عليه وآله حيا لعزى فيه، فخرج وهو يقول: يا بنى طاهر كاوه مريئا إن لحم النبي غير مرى إن وترا يكون طالبه الله لو تر بالفوت غير حرى إلى آخر الابيات وليس ليحيى بن عمر بن يحيى عقب، قال أبو نصر ________________________________________ (1) قتل يحيى بن عمر هذا بعد أن أبلى بلاء حسنا سنة 250 واتفق في وقت مقتله عدة شعراء مجيدون فرثاه كل منهم بقصيدة مشجية، وممن رثاه وأبدع في رثائه على بن عباس الرومي بقصيدة تبلغ (110) أبيات مطلعها: أمامك فانظر أي نهجيك تنهج طريقان شتى مستقيم وأعوج أنظر أخبار يحيى في (مقاتل الطالبيين) لابي الفرج الاصبهاني ص 410 - 421 من طبع النجف الاشرف. م ص ________________________________________
