[ 84 ] وزاد الثعلبي في هذا الحديث على ابن المغازلى: قال فصاروا الى رقدتهم الى آخر الزمان عند خروج المهدى (ع) فقال ان المهدى يسلم عليهم فيحييهم الله عز وجل له ثم يرجعون الى رقدتهم فلا يقومون الى يوم القيامة (1). في رجوع الشمس له (ع) 117 - ومن ذلك ما رواه ابن المغازلى في كتاب المناقب ايضا باسناده ان النبي (ص) كان يوحى إليه وراسه في حجر على فلم يصل العصر حتى غربت الشمس فقال رسول الله (ص): يا رب ان عليا كان على طاعتك وطاعه رسولك فاردد عليه الشمس فرأيتها غربت ثم رايتها طلعت بعد ما غابت (2). 118 - وفي مناقب ابن المغازلى ايضا عن أبي رافع قال فردت الشمس على على بعد ما غابت حتى رجعت لصلاه العصر في الوقت فقام على عليه السلام فصلى العصر فلما قضى صلاه العصر غابت الشمس فإذا النجوم مشتبكه (3). وربما قال بعض الجاهلين بقدره الله: كيف تعاد الشمس وهذا ممكن من طرق كثيره عند الله سبحانه وتعالى منها ان يخلق مثل الشمس في الموضع الذي اعادها إليه ابتداء أو يهبط بعض الأرض فتظهر الشمس أو يخلق مثل الشمس في صورتها ويجعل حكمها في صلاه على كحكم تلك الشمس وغير ذلك من مقدوراته التي يعلمها سبحانه ورووا ايضا ان الشمس حبست لبعض الانبياء فيما سلف. ________________________________________ 1) البحار: 39 / 150، والعمدة: 195، وكذا البحار: 51 / 105. 2) المناقب: 96. 3) المناقب: 98، والبحار: 41 / 184، والخوارزمي في المناقب: 217 ط نجف والقندوزي في ينابيع المودة: 287 ط نجف. ________________________________________