[ 137 ] علماء الاسلام وكيف في العقول والافهام تقديم أبي بكر وعمر وعثمان على على (ع) لو لا جهل الجاهلين وغلط القائلين (1). (قال عبد المحمود): رايت كتابا كبيرا مجلدا في مناقب أهل البيت عليهم السلام تأليف أحمد بن حنبل فيه احاديث جليله قد صرح فيها نبيهم محمد (ص) بالنص على على بن أبي طالب (ع) بالخلافه على الناس ليس فيها شبهه عند ذوى الانصاف وهي حجه عليهم وفي خزانه مشهد علي بن أبي طالب (ع) بالغرى من هذا الكتاب المذكور نسخه موقوفه من اراد الوقوف عليها فليطلبها من خزانته المعروفة. ومن ذلك ما رواه أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري في كتاب الاستيعاب فانه ذكر لعلى بن أبي طالب (ع) فضائل ونصوصا صريحه عليه من نبيهم بالخلافه والتفضيل على الاصحاب ثم اعترف بالعجز عن حصر فضائله وذكر فواضله (2). ومن ذلك ما رواه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه في كتابه كتاب المناقب من الاخبار الشاهده تواترا وتصريحا بفضائل على بن أبي طالب (ع) وتحقيق النص عليه ولقد تصفحت شيئا يسيرا من كتاب أبي بكر بن مردويه وهو من اعيان رجال الاربعة المذاهب فوجدت فيه مائه واثنين وثمانين منقبه رواها عن نبيهم محمد (ص) في على بن أبي طالب (ع) فيها تصريح بالنص على خلافته وانه القائم مقامه في امته ثم ظفرت باصل لكتا ب المناقب لابن مردويه فوجدت ثلاث مجلدات وهي عندي ويتضمن نصوصا صريحه على مولانا على بن أبي طالب (ع). ________________________________________ 1) راجع البحار: 40 / 125. 2) الاستيعاب: 3 / 26 - 67 المطبوع على هامش الاصابة. ________________________________________
