[ 286 ] الشأن، فتكون قد خرجت من حرم الحمى والامان، فكن خائفا ان تخرج منه اخراج من اعراض صاحب الحمى عنه أو اخراج المنفي المطرود أو المهجور المصدود، واطلب من رحمة مالك الوجود وصاحب الجود ان يجعل لك من ذخائر مراحمه ومكارمه حمى وحرما تسكن بعد شهر رجب في خفارة معالمه ومواسمه ومراسمه الى ان تظفر بشهر موصوف بصفات مثله، فتأوي الى حمى ظله وفضله. واجمع ما عملت بلسان الحال واعرضه على يد من تكون ضيفه من اهل الاقبال وتوجه إليه بالله جل جلاله العظيم لديه وبكل عزيز عليه، ان يتم نقصان اعمالك وامساكك، وتعرضها بيد توسله وتوصله في دوام اقبالك واجابة سؤالك. ________________________________________