[ 260 ] فصل (81) فيما نذكره من فضل اليوم الثاني والعشرين من رجب وتأكيد صيامه روينا ذلك باسنادنا الى شيخنا المفيد محمد بن محمد بن النعمان في كتاب حدائق الرياض، فقال عند ذكر رجب ما هذا لفظه: اليوم الثاني والعشرون منه سنة ستين من الهجرة أهلك الله أحد فراعنة هذه الأمة معاوية بن أبي سفيان عليه اللعنة، فيستحب صيامه شكرا لله على هلاكه. فصل (82) فيما نذكره من عمل الليلة الثالثة والعشرين من رجب وجدناه في مناهل الجود الدالة على مالك الوجود، مرويا عن النبي صلى الله عليه وآله فقال: ومن صلى في الليلة الثالثة والعشرين من رجب ركعتين بالحمد مرة وسورة والضحى خمس مرات، اعطاه الله بكل حرف وبكل كافر وكافرة درجة في الجنة واعطاه الله ثواب سبعين حجة وثواب من شيع ألف جنازة وثواب من عاد ألف مريض وثواب من قضى ألف حاجة لمسلم (1). فصل (83) فيما نذكره من فضل صوم ثلاثة وعشرين يوما من رجب روينا ذلك باسنادنا الى أبي جعفر ابن بابويه رضوان الله عليه في كتاب ثواب الأعمال واماليه باسناده الى النبي صلى الله عليه وآله قال: ومن صام من رجب ثلاثة وعشرين يوما نودي من السماء: طوبى لك يا عبد الله ________________________________________ 1 - عنه الوسائل 8: 93، مصباح الكفعمي: 524 عن مصباح الزائر. ________________________________________