[ 248 ] ويحاول أن يفرق بيني وبين طاعتك، ويثبطني عن عبادتك. يا من ألجم الجن المتمردين، وقهر عتاة الشياطين، وأذل رقاب المتجبرين، ورد كيد المتسلطين عن المستضعفين، أسألك بقدرتك على ما تشاء وتسهيلك لما تشاء كيف تشاء أن تجعل (1) قضاء حاجتي فيما تشاء. ثم اسجدي على الأرض وعفري خديك وقولي: (اللهم لك سجدت وبك آمنت، فارحم ذلي وفاقتي واجتهادي وتضرعي ومسكنتي وفقري إليك يا رب). واجتهدي أن تسح (2) عيناك ولو بقدر رأس الذبابة دموعا، فان ذلك علامة الاجابة (3). اقول: هذه سجدة أحدى الروايات، وإذا كان موضع الاجابة، وهو في محل السجود، فينبغي أن يستظهر في بلوغ المقصود، بذكر ما رأيناه أو رويناه من اختلاف القول في سجدة هذه الدعوات. رواية اخرى في سجدة دعاء أم داود، ما هذا لفظها: ثم اسجدي على الأرض وعفري خديك وقولي: (اللهم لك سجدت وبك آمنت، فارحم ذلي وكبوتي لحر وجهي (4)، وفقري (5) وفاقتي)، واجتهدي في الدعاء أن تسح عيناك ولو قدر رأس الابرة فان ذلك علامة الاجابة إن شاء الله. رواية اخرى في سجدة هذا الدعاء ما هذا لفظه: ثم اسجدي على الأرض وعفري خديك وقولي: (اللهم لك سجدت وبك آمنت، فارحم ذلي وخضوعي بين يديك، ________________________________________ 1 - تعجل (خ ل). 2 - سح الماء: سال. 3 - من علامات الاجابة (خ ل). 4 - حر الوجه: ما اقبل عليك وبدأ لك. 5 - تفردي وفقري (خ ل). ________________________________________
