[ 208 ] تفرج عني وتكشف ضري وتستنقذني من ورطتي، وتخلصني من محنتي، وتقضي عني ديوني، وتؤدي عني أمانتي، وتكبت (1) اعدائي (2)، ولا تشمت بي حسادي، ولا تبتليني بما لا طاقة لي به، وأن تبلغني امنيتي، وتسهل لي محبتي (3)، وتيسر لي أرادتي، وتوصلني إلى بغيتي، وتجمع لي خير الدارين، وتحرسني وكل من يغنيني امره، بعينك التي لا تنام في الليل والنهار، يا ذا الجلال والاكرام والأسماء العظام. اللهم يا رب أنا عبدك وابن عبدك، وابن أمتك ومن أولياء أهل بيت نبيك صلى الله عليه وعليهم، الذين باركت عليهم ورحمتهم وصليت عليهم كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد، ولمجدك وطولك، أسألك يا رباه يا رباه، يا رباه، يا رباه يا رباه، يا رباه يا رباه يا رباه، يا رباه، يا رباه بحق محمد عبدك ورسولك صلى الله عليه وآله، وبحقك على نفسك إلا خصمت أعدائي وحسادي وخذلتهم وانتقمت لي منهم، وأظهرتني عليهم وكفيتني أمر لهم أمرهم، ونصرتني عليهم، وحرستني منهم، ووسعت علي في رزقي وبلغتني غاية أملي إنك سميع (4) مجيب (5). ومن الدعوات في غرة رجب ما رويناه باسنادنا من عدة طرق، منها الى أبي العباس احمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن غالب الانصاري، قال: حدثنا علي بن الحسن الطاطري، قال: حدثنا احمد بن أبي بشر، عن أبي حمزة الثمالي، قال: سمعت على بن الحسين عليهما السلام يدعو في الحجر في غرة رجب في سنة ابن الزبير، فانصت إليه، وكان يقول ________________________________________ 1 - كبته: صرعه واخزاه. 2 - عدوى (خ ل). 3 - محتنى (خ ل). 4 - قريب (خ ل). 5 - عنه البحار 98: 388. ________________________________________