[ 95 ] زوجة من اختاره الله وجعله لك بعلا فقالت (ع) رضيت وفوق الرضا يا رسول الله صلى الله عليك. (خبر آخر) وعن ابى سعيد الخدرى في قوله تعالى (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا) قال نزلت في محمد واهل بيته حين جمع عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ثم ادار عليهم الكساء وقال اللهم ان هؤلاء اهل بيتى اذهب عنهم الرجس وطهرهم وكانت ام سلمة قائمة في الباب فقالت يا رسول الله صلى الله عليه وآله وانا منهم فقال لها يا ام سلمة انت على خير انت على خير. (وعن ابراهيم بن مهران) انه قال كان الكوفة رجل تاجر يكني بابي جعفر وكان حسن المعاملة مع الله تعالى ومن أتاه من العلويين يطلب منه شيئا اعطاه ويقول لغلامه اكتب هذا ما اخذ علي بن ابي طالب (ع) وبقى على ذلك زمانا ثم قعد به الوقت وافتقر فنظر يوما في حسابه فجعل كل ما هو عليه اسم حي من غرمانه بعث إليه يطالبه ومن مات ضرب على اسمه فبينا هو جالس على باب داره إذ مر به رجل فقال ما فعل بمالك علي بن ابي طالب (ع) فاغتم لذلك غما شديدا ودخل منزله فلما جنة الليل رأى النبي صلى الله عليه وآله وكان الحسن والحسين عليهما السلام يمشيان امامه فقال لهما النبي صلى الله عليه وآله ما فعل أبوكما فاجابه علي (ع) من ورائهما ها انا يا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له لم لا تدفع إلى هذا الرجل حقه فقال علي صلى الله عليه وآله يا رسول الله هذا حقه قد جئت به فقال له النبي صلى الله عليه وآله ادفعه إليه فاعطاه كيسا من صوف ابيض فقال ان هذا حقك فخذه فلا تمنع من جاء اليك ومن ولدي يطلب شيئا فانه لافقر عليك بعد هذا قال الرجل فانتبهت والكيس في يدى فناديت زوجتى وقلت لها هاك فناولتها الكيس وإذا فيه الف دينار فقالت لي يا ذا الرجل اتق الله تعالى ولا يحملك الفقر على اخذ مالا تستحقه وان كنت خدعت بعض التجار على ما به فاردده إليه فحدثتها بالحديث فقالت ان كنت ________________________________________
