[ 79 ] كشفت الآن لاريك مكانهما فقال معاوية للشيخ هل حضرت يوم الجمل قال وما يوم الجمل قال معاوية يوم قاتلت عائشة عليا قال وما غبت عنه قال معاوية يا شيخ الحق مع علي أم مع عائشة قال الشيخ بل مع علي قال معاوية يا شيخ ألم يقل الله وازواجه امهاتهم وقال النبي صلى الله عليه وآله هي أم المؤمنين قال الشيخ ألم يقل الله تعالى يا نساء النبي إلى قوله وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى وقال النبي صلى الله عليه وآله انت يا علي خليفتي على نسائي واهلي وطلاقهن بيدك أفتراها خالفت الله تعالى في ذلك عاصية الله ورسوله خارجة من بيتها وهي في ذلك سفكت دماء المسلمين واذهبت اموالهم فلعنة الله على القوم الظالمين وهي كأمرأة في توح النار ولبئس مثوى الكافرين قال معاوية يا شيخ ما جعلت لنا شئيا نحج به عليك فمتى ظلمت الامة وطفيت عنهم قناديل الرحمة قال لما صرت اميرها وعمرو بن العاص وزيرها قال فاستلقى معاوية على قفاه من الضحك وهو على ظهر فرسه فقال يا شيخ هل لك من شئ تقطع به لسانك قال ما عندك قال عشرون ناقة حمراء حملة عسلا وبرا وسمنا وعشرة آلاف درهم تنفقها على عيالك وتستعين بها على زمانك قال الشيخ لست أقبلها قال ولم ذلك قال الشيخ لاني سمعت رسول الله يقول درهم حلال خير من الف درهم حرام قال معاوية لان اقمت معي في دمشق لاضربن عنقك قال ما انا بمقيم معك فيها قال معاوية ولم ذلك قال الشيخ لان الله تعالى يقول ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ومالكم من دون الله من اولياء ثم لا تنصرون وانت اول ظالم وآخر ظالم ثم توجه الشيخ إلى بيت المقدس وهذا آخر الحديث ________________________________________