[ 74 ] وظهرت الصخرة فقال (ع) هذه الصخرة صخرتكم فقالوا ان عليها اسم ستة من الانبياء على ما سمعنا قرأنا في كتبنا ولسنا نرى عليها الاسماء فقال (ع) اما الاسماء التي عليها فهي في وجهها الذى على الارض فاقلبوها فاعصوا صبوا عليها وهم جماعة زهاء الف رجل فما قدروا على قلبها فقال (ع) تنحوا عنها فمد يده إليها وهو راكب فقلبها فوجدوا فيها اسماء الانبياء الستة (ع) وهم اصحاب الشرايع وهم آدم ونوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وآله فقال نفر اليهود نشهد ان لا إله إلا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وانك امير المؤمنين وسيد الوصيين والحجة على اهل الارض اجمعين من عرفك فقد نجا وسعد ومن انكرك فقد ضل وغوى وإلى الجحيم هوى جلت مناقبك عن التحديد وكثرت آثار نعمتك عن التعديد وحظك من الله حظ سعيد وخيرك منه مزيد. (خبر صفوان الاكحل (رض)) روي عن عمار بن ياسر (رض) انه قال كان أمير المؤمنين (ع) جالسا على دكة القضاء فنهض إليه رجل يقال له صفوان بن الاكحل وقال له انا رجل من شيعتك وعلي ذنوب فاريد ان تطهرني منها في الدينا لاصل إلى الآخرة وما علي ذنب فقال الامام قل لي باعظم ذنوبك ماهي فقال انا الوط بالصبيان فقال (ع) أيما أحب اليك ضربة بذى الفقار أو اقلب عليك جدارا أو اضرم لك نارا فان ذلك جزاء من ارتكب ما ارتكبته فقال يا مولاي احرقني بالنار لانجو من نار الآخرة فقال علي (ع) يا عمار اجمع الف حزمة قصب لضرمه غداة غد بالنار ثم قال للرجل انهض واوص بمالك وبما عليك قال فنهض الرجل واوصى بماله وما عليه وقسم امواله بين اولاده واعطى كل ذى حق حقه ثم أتى باب حجرة أمير المؤمنين (ع) في بيت نوح (ع) شرقي جامع الكوفة فلما صلى امير المؤمنين (ع) قال يا عمار ناد بالكوفة اخرجوا وانظروا حكم أمير المؤمنين فقال جماعة منهم كيف يحرق رجلا من شيعته ومحبيه وهو ________________________________________
