[ 64 ] بكلام لا يعرفه احد فقال عليه السلام احضروا هاهنا طفلا مثله فأحضروه فنظر بعضهما إلى بعض وتكلم الطفلان بكلام الاطفال فخرج الطفل من الميزاب إلى السطح فوقع فرح في المدينة لم ير مثله، ثم سألوا أمير المؤمنين (ع) عن كلامهما فقال اما خطاب الطفل الاول فانه سلم علي بأمرة المؤمنين فرددت عليه واما لردت خطابه لانه لم يبلغ حد الخطاب والتكليف فأمرت يا حضار طفل مثله حتى يقول له بلسان الاطفال يا اخي ارجع إلى السطح ولا تحرق قلت امك وابيك وعشيرتك بموتك فقال دعني يا اخي قبل ان ابلغ فيستولي علي الشيطان فقال اجع إلى السطح فعسي ان تبلغ ويجئ من صلبك ولد يحب الله ورسوله ويوالي هذا الرجل فرجع إلى السطح بكرامة الله تعالى على يد أمير المؤمنين عليه السلام. (خبر آخر) روي ان امرأتين جاءتا إلى عمر بن الخطاب ومعهما صبي صغير فادعت كل واحدة منهما ان الولد ولدها ولم يكن لواحدة منهما بينة فتحير في ذلك عمر بن الخطاب وقال ما لهذا إلا علي بن ابي طالب (ع) فأحضر (ع) فقصوا عليه القصة فأشار إلى قنبر فقال سل سيفك واقسم الصبي بنصفين متساويين واعط كل واحدة منهما نصفه فبكت الام وقالت لا تقتله فاني رضيت بأن يكون لها جميعا وسكتت الاخرى فأمر صلوات الله عليه برد الصبي إلى امه. (خبر آخر) روى عمار بن ياسر (رض) قال كنت بين يدي مولاي أمير المؤمنين (ع) وإذا بصوت عظيم قد اخذ بمجامع الكوفة فقال علي (ع) اخرج يا عمار وآتني بذي الفقار البتار للاعمار فجئت به إليه فقال اخرج وامنع الرجل عن ظلامة المرأة فان انتهى وإلا منعته بذي الفقار قال عمار فخرجت فإذا انا برجل وامرأة وقد تعلق الرجل بزمام جملها والامرأة تقول ان الجمل جملي والرجل يقول الجمل جملي فقلت له ان أمير المؤمنين ينهاك عن ظلم المرأة فقال يشتغل علي (بشغله) ويغسل ________________________________________
