13112 - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد الصفار ثنا عبيد بن شريك ثنا يحيى بن بكير ثنا الليث عن عقيل عن بن شهاب أن محمد بن النعمان بن بشير الأنصاري كان يسكن دمشق أخبره أن الملك جاء إلى رسول الله A فقال Y اقرأ قال فقلت ما أنا بقارىء ثم عاد إلى مثل ذلك ثم أرسلني فقال أقرأ فقلت ما أنا بقارىء فعاد إلى مثل ذلك ثم أرسلني فقال { اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق } قال محمد بن النعمان فرجع رسول الله A بذلك قال بن شهاب فسمعت عروة بن الزبير يقول قالت عائشة Bها دفع النبي A فرجع إلى خديجة Bها يرجف فؤاده فقال زملوني زملوني فزمل فلما سري عنه قال لخديجة لقد أشفقت على نفسي قالت خديجة Bها أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصدق الحديث وتصل الرحم انطلق بنا فانطلقت خديجة Bها إلى ورقة بن نوفل وكان رجلا قد تنصر شيخا أعمى يقرأ الإنجيل بالعربية فقالت له خديجة Bها أي بن عم أسمع من بن أخيك فقال له ورقة ماذا ترى فأخبره رسول الله A بالذي رأى من ذلك فقال له ورقة بن نوفل هذا الناموس الذي أنزله الله على موسى عليه السلام يا ليتني أكون حين يخرجك قومك فقال رسول الله A أو مخرجي هم قال نعم لم يأت رجل بمثل ما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا
