[ 121 ] ________________________________________ لم تكن صحيحة.... وقال في ج 1 ص 359: وقال في المنتهى بالصحة، والذي رأيته في الكافي أن في سندها إسحاق بن عمار، قال المصنف: إنه فطحي (وان كان ثقة والوقف فيما انفرد به) فلا يناسب تسميتها منه بالصحة، وان كان الرجل جيدا لا بأس به على ما أفهم من كتاب النجاشي. وقال في ج 2 ص 458: وليستا بصحيحتين لاسحاق وسهل بن زياد. وقال في ج 3، ص 245: والرواية غير صحيحة لغياث بن كلوب وإسحاق. وقال في ج 3 ص 388: مع القول في إسحاق، ومع ذلك قال في المنتهى: في الصحيح عنه، كأنه يريد الصحة إلى إسحاق. كذا في ج 4 ص 236 و 239. وقال في ج 4 ص 257 معترضا على العلامة في المنتهى: مع القول في إسحاق ومع ذلك سماها بالصحيحة. وقال في ج 8 ص 278: مع عدم الصحة لوقف إبراهيم والقول بفطحية إسحاق. وقال في ج 9 ص 564: وإسحاق مشترك، بل الظاهر أنه ابن عمار الذي لهم فيه كلام. وقال في ج 11 ص 576: وهذه ضعيفة بالقول في فطحية إسحاق والجهل بحال غياث بن كلوب. وقال في ج 1 ص 296 وج 2 ص 96: وصحيحة إسحاق بن عمار. وقال في ج 2 ص 27: وموثقة إسحاق بن عمار... وإسحاق، قيل: انه فطحي ثقة، ولكن افهم من النجاشي مدحا عظيما له وأنه من أصحابنا ومن بيت كبير من الشيعة، والشيخ قال: أصله معتمد وإن كان فطحيا والمصنف قال: عندي التوقف فيما ينفرد به، وليس هذا من ذاك وهو ظاهر، وبالجملة: هذا الرجل لا بأس به وقول في مثله مقبول. وقال في ج 2 ص 96: صحيحة إسحاق بن عمار... وإسحاق وان قيل انه فطحي الا أنه لا بأس به في مثله، فتأمل. وقال في ج 2 ص 101 و 322 في الصحيح عن إسحاق بن عمار. وقال في ج 3 ص 84: في الصحيح عن إسحاق بن عمار (الثقة الفطحي المعتمد). وقال في ج 3 ص 178: وهو ثقة وله أصل معتمد وهو لا بأس به. وفي ج 8 ص 400 - بعد حديث مرسل عن إسحاق - قال: لا يضر إر سال إسحاق لأنه مؤيد ومقبول. وقال في ج 11 ص 287: وبالجملة: أنا لا أعتقد فطحية يونس بن يعقوب، والظاهر أنه (*) ________________________________________