1265 - حدثنا محرز بن سلمة العدني . حدثنا نافع بن عمر الجمحي عن ابن مليكة عن أسماء بني أبي بكر قالت .
Y - صلى رسول الله A صلاة الكسوف . فقام فأطال القيام . ثم ركع فأطال الركوع . ثم رفع فقام فأطال القيام . ثم ركع فأطال الركوع . ثم رفع . ثم سجد فأطال السجود . ثم رفع . ثم سجد فأطال السجود . ثم رفع فقام فأطال القيام . ثم ركع فأطال الركوع . ثم رفع . ثم سجد فأطال السجود . ثم رفع . ثم سجد فأطال السجود . ثم انصرف فقال ( لقد دنت مني الجنة حتى لو اجترأت عليها لجئتكم بقطاف من قطافها . ودنت مني النار حتى قلت أي رب وأنا فيهم ) .
قال نافع حسبت أنه قال ( ورأيت امرأة تخدشها هرة لها . فقلت ما شأن هذه ؟ قالوا حبستها حتى ماتت جوعا . لا هي أطعمتها ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض ) .
[ ش ( لقد دنت مني الجنة ) قال الحافظ ابن حجر منهم من حمله على أن الحجب كشفت له دونها فرآها على حقيقتها وطويت المسافة بينهما حتى أمكنه أن يتناول منها . ومنهم من حمله على أنها مثلت له في الحائط كما تنطبع الصورة في المرآة فرأى جميع ما فيها . ( أي رب وأنا فيهم ) أي فكيف تعذبهم وأنا فيهم وقد قلت { وما كان ليعذبهم وأنت فيهم } . ( خشاش الأرض ) أي هوامها وحشراتها ] . K صحيح