57 - ( 715 ) حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا هشيم عن سيار عن الشعبي عن جابر بن عبدالله قال .
Y كنا مع رسول الله A في غزاة فلما أقبلنا تعجلت على بعير لي قطوف فلحقني راكب خلفي فنخس بعيري بعنزة كانت معه فانطلق بعيري كأجود ما أنت راء من الإبل فالتفت فإذا أنا برسول الله A فقال ما يعجلك يا جابر ؟ قلت يا رسول الله إني حديث عهد بعرس فقال أبكرا تزوجتها أم ثيبا ؟ قال قلت بل ثيبا قال هلا جارية تلاعبها وتلاعبك ؟ قال فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخل فقال أمهلوا حتى ندخل ليلا ( أي عشاء ) كي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة قال وقال إذا قدمت فالكيس الكيس .
[ ش ( قطوف ) أي بطيء المشي ( بعنزة ) هي عصا نحو نصف الرمح في أسفلها زج أي حديدة ( الشعثة ) هي المرأة المتفرقة شعر رأسها أي لتتزين هي لزوجها ( وتستحد المغيبة ) الاستحداد استعمال الحديدة في شعر العانة وهو إزالته بالموس والمراد هنا إزالته كيف كانت والمغيبة هي التي غاب عنها زوجها وإن حضر زوجها فهي مشهد بغير هاء ( الكيس الكيس ) قال ابن الأعرابي الكيس الجماع والكيس العقل والمراد حثه على ابتغاء الولد ]
