وقال مجاهد قلت لابن عمر الغزو قال إني أحب أن أعينك بطائفة من مالي قلت أوسع الله علي قال إن غناك لك وإني أحب أن يكون من مالي في هذا الوجه .
[ ر 4056 ] .
وقال عمر إن ناسا يأخذون من هذا المال ليجاهدوا ثم لا يجاهدون فمن فعله فنحن أحق بماله حتى نأخذ منه ما أخذ .
وقال طاوس ومجاهد إذا دفع إليك شيء تخرج به في سبيل الله فاصنع به ما شئت وضعه عند أهلك .
[ ش ( الجعائل ) جمع جعيلة أو جعالة والجعل الأجرة على الشيء فعلا وقولا . ( الحملان ) الحمل . ( السبيل ) سبيل الله تعالى وهو الجهاد . ( الغزو ) أي أريد الغزو . ( بطائفة ) قطعة وجزء . ( الوجه ) أي الجهاد . ( فاصنع به . . ) أي اصنع به ما تريد مما يتعلق بالجهاد ومن متعلقاته الوضع عند الأهل ]