[ 462 ] فالنأي هو البعد: ونقول: (هند حامل) و (هي حبلى) والمعنى واحد، ونقول (قرب زيد مني) و (دنا مني) والمعنى واحد.. وهكذا. يقول الدكتور إبراهيم أنيس: " أما هؤلاء المؤيدون لفكرة الترادف فكانوا يرون أن الاستعمال يؤيدهم، فمثلا: (لاريب) لا تعني شيئا أكثر من (لاشك)... ". القائلون به: ومن اللغويين القائلين بوقوع الترادف في اللغة العربية: 1 - ابن خالويه (ت 370 ه). 2 - أبو بكر الزبيدي (ت 379 ه). 3 - الرماني (ت 384 ه). 4 - ابن جني (ت 392 ه). 5 - الباقلاني (ت 403 ه). 6 - ابن سيده (ت 458 ه). 7 - حمزة الأصفهاني (ت 460 ه). 8 - الفيروزآبادي (ت 817 ه). 9 - السيوطي (ت 911 ه).. وغيرهم (1). وواقع الاستعمال العربي - كما أوضحت في أعلاه - إلى صف هؤلاء القائلين به يشهد لهم بوقوعه ويؤيدهم في واقعه. سبب وقوعه في اللغة العربية: ويعلل الاصوليون وقوع الترادف بعاملين، هما: ________________________________________ (1) - انظر: الترادف في اللغة 220. (*) ________________________________________
